542

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أمّا المفرد: فنحو الأسماء المبنية، مثل:" هذا"، تقول: هذا أخوك، فموضعه رفع بالابتداء، و: إنّ هذا أخوك، فموضعه نصب ب" إنّ"، ومثل العلم المنادى، كقولك: يا زيد، فإذا عطفت على هذا القسم أعربت المعطوف بما يستحقّه المعطوف عليه من الإعراب لو ظهر فيه؛ تقول: إن هذا وزيدا قائمان، ويا زيد وعمرا، عند من جوّزه.
وأمّا الجملة: فهي على أربعة أضرب.
الضّرب الأوّل: جملة عمل بعضها (١) فى بعض، وهي نوعان:
نوع لا موضع له من الإعراب، وهو: كلّ جملة ابتدأتها (١)؛ كقولك: زيد فى الدّار، أو أعمرو عندك؟
ونوع له موضع من الإعراب، وهو: إذا وقعت الجملة موقع اسم (١) مفرد، كقولك: زيد أبوه قائم، فموضع" أبوه قائم" رفع، فإذا عطفت عليه رفعت فقلت:" زيد أبوه قائم ومنطلق"، و" منطلق" ل" زيد"، والأحسن (٢)، أن تقدم"
منطلقا" على الجملة، فتقول: زيد منطلق وأبوه قائم؛ لئلّا يلتبس، فإن لم يلتبس كان حسنا؛ تقول: هذه امرأة أبوها شريف وكريمة، والأولى:
تقديم المفرد، وهذا (٣) فى الصّفة/ أقبح منه فى الخبر.
الضرب الثّاني (١): اسم عمل فيه حرف، وهو نوعان:
أحدهما: أن يكون دخول الحرف كخروجه، إلّا في التأكيد، كقولك:

(١) الأصول ٢/ ٦٢.
(٢) في الموضع السابق من الأصول:" والأحسن عندي .. ".
(٣) في الموضع السابق من الأصول: وتقديم الجملة فى الصفة عندي على المفرد أقبح منه فى الخبر هذا، ونصّ المثال السابق عند ابن السراج هو: مررت بامرأة أبوها شريف وكريمة ..

1 / 380