514

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ولا يصحّ أن تقول: إن تأتني تأكل آكل معك؛ لأنّ الأكل ليس من جنس الإتيان.
وقد تبدل الجملة من الجملة، إذا اتّفقا في المعنى، كقول الشاعر (١):
ذكرتك والخطّيّ يخطر بيننا ... وقد نهلت منا المثقّفة السّمر
فأبدل «وقد نهلت منّا» من قوله: «والخطّىّ يخطر بيننا»، وهو في موضع الحال، فالفعل والفاعل بدل من المبتدأ والخبر.
ويجوز أن تبدل الحرف وما يتعلّق به، من الحرف وما يتعلّق به، تقول:
سألت عن النّاس عن كسبهم، وقد تقدّم ذكر ذلك.
ولا تبدل من الموصول حتّى تتمّ صلته، ولا تقدّم البدل فيه علي المبدل منه فلا تقول: ضربت زيدا الّذي في الدّار، ولا ضربت الّذى زيدا في الدّار، و«زيد» بدل من «الّذى».
النّوع الرّابع: فى عطف البيان:
قد تقدّم أنّ عطف البيان أحد الأقسام الخمسة التّوابع، وأنّه مكمّل

(١) هو أبو أبو عطاء السّنديّ. انظر: شرح حماسة أبى تمّام للمرزوقى ٥٦.
انظر: ابن يعيش ٧٢ والمغنى ٤٢٦ وشرح أبياته ٦/ ٣٠١.
الخطّىّ: الرمح المنسوب إلى الخطّ، وهو موضع بساحل بحر عمان، وقال البغداديّ في شرح أبيات المغني: هو موضع باليمامة. يخطر - بكسر الطاء - مضارع: خطر، بالفتح، والمعنى: يهتزّ، يقال:
رمح خطّار، أي: ذو اهتزاز.
نهلت - من باب: فرح - أي: رويت. المثقّفة: المعدّلة، وتثقيف الرماح: تقويم المعوّج منها. السّمر:
جمع أسمر، من صفة الرمح.

1 / 352