480

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الأول:/ يتبع لفظ موصوفه رفعا، ونصبا، وجرّا، نحو؛ قام زيد الظريف، ورأيت زيدا الظريف، ومررت بزيد الظريف.
الثاني: يتبع موضعه، كالمبنيّات، إذا كان ممّا يوصف؛ احترازا (١) من المضمرات، ومن «اللهمّ»، عند سيبويه (٢)، و«كيف»، و«كم» ونحو ذلك ممّا أوغل في شبه الحروف، تقول: قام هؤلاء العلماء، ورأيت هؤلاء العلماء،
ومررت بهؤلاء العلماء.
الثالث: يتبع لفظه تارة، وموضعه أخرى وبعضه أقوى من بعض.
الأوّل: العامل مع معموله المبني، نحو: لا رجل ظريف، وظريف.
الثّاني: المضاف والمضاف إليه، فإن كان معربا وصفته على اللفظ إجماعا، نحو: أعجبنى غلام زيد الظريف، وعلى الموضع المعنويّ، إن كان فى الأوّل معنى الفعل، عند قوم، تقول أعحبنى ضارب زيد الظريف، والظريف، بالجرّ والنّصب، ومنع منه قوم.
الثّالث: «من» إذا كانت زائدة في النفي، والاستفهام، كقوله تعالي:
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ * (٣) وكقولك: هل من رجل في الدّار غير زيد، يجوز في «غير» الرفع (٤)، علي الموضع، والجرّ (٥) على اللفظ.

(١) في الأصل: احتراز.
(٢) لا يجيز سيبويه وصف «اللهمّ» انظر: الكتاب ٢/ ١٩٦.
(٣) ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥ / الأعراف و٥٠، ٦١، ٨٤ / هود و٢٣، ٣٢ / المؤمنون.
(٤) وبه قرأ نافع وأبو عمر وعاصم وشيبة وحمزة.
(٥) وبه قرأ الكسائىّ ووافقه: أبو جعفر والأعمش. انظر في تخريج القراءتين: الكشف عن وجوه القراءات السّبع ١/ ٤٦٧، وانظر أيضا: إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ١/ ٦٢٠ - ٦٢١ مشكل إعراب القرآن ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣.

1 / 318