472

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وقوله تعالي: وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ (١) فقوله: «نفخة» و«إلهين» يدلّان على الوحدة؟ والاثنينيّة، وإنّما ذكرهما تأكيد (٢).
الفرع الثّانى: فى تقسيمه، وهو على ضربين: أحدهما: أن يكون وصفا محضا خالصا فى الوصفيّة.
والثّانى: أن يكون وصفا غير محض، ولا خالصا في الوصفيّة.
أمّا الضّرب الأول: فلا يخلو الوصف فيه: أن يكون بذكر معني فى الموصوف، أو فى شئ من سببه غالبا؛ احترازا من «أفعل» (٣). و«مائة» ونحوها.
فالأوّل: يكون بالخلق، نحو: طويل، وقصير، وبالخلق، نحو: كريم، وبخيل، وبالعمل، نحو؛ ضارب، وراكب، وبالمصدر، نحو: عدل، وضيف، وبالنّسب، نحو؛ مكّيّ، ومدنيّ، وبالجوهر، نحو: مررت برجل ذى مال.
والثاني: يكون بما يتعلّق بالموصوف، من نسيب (٤)، أو صديق، أو جار، أو ملك، ونحو ذلك، تقول: مررت برجل كريم أبوه، وعاقل صديقه، وصالح جاره، وحسنة داره، فكلّ صفة رفعت ضمير الموصوف، رفعت الذى

(١) ٥١ / النحل.
(٢) فى إعراب القرآن لأبى جعفر النحاس ٢/ ٢١٢: «قال أبو إسحاق فذكر اثنين توكيدا لإلهين، كما ذكر «واحدا» توكيدا فى قوله: «إنّما هو إله واحد»، وقال غيره: التقدير: «لا تتّخذوا اثنين إلهين» وانظر مشكل إعراب القرآن ٢/ ١٦.
(٣) يعني إذا وقعا وصفين فى نحو: مررت برجل أفضل منه أبوه، و: أخذت منك إبلا مائة.
(٤) النّسيب: المناسب، والجمع نسباء، وأنسباء، أنظر: تاج العروس (نسب).

1 / 310