467

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
هذيل (١) في المفرد منها ياء، وأدغمتها فى ياء الإضافة، فقالت: عصيّ، وقالوا جميعا: لديّ، وعلىّ، وإليّ.
وأمّا الياء: فلا يخلو: أن ينفتح ما قبلها، أو ينكسر.
فالمنفتح: كياء التّثنية، والمصطفين، والأسقين، فتدغم فى ياء الإضافة، ويفتح ما بعدها، نحو: غلاميّ، و: مصطفيّ.
والمنكسر: كياء الجمع، فتدغم في ياء الإضافة، مفتوحة، نحو: زيدىّ.
ونون التثنية والجمع، في ذلك محذوفة.
وأمّا الواو: فلا يخلو أن ينفتح ما قبلها أو ينضمّ، ك" المصطفون"، و" المسلمون"، وحكمها في الحالين، حكم الياء في حاليها، ولا فرق.
وأمّا الأسماء السّتّة المعتلّة: فمنها أربعة متى أضيفت إلى ياء المتكلّم كسرت أواخرها، وسكنت الياء، تقول: هذا أبي، وأخي، وحمي، وهنى.
وأمّا الفم: فمنهم من يقول: فيّ، فيدغم، وهو الأكثر، ومنهم من يقول:
فمي.
وأما" ذو": فلا يضاف إلّا إلى أسماء الأجناس الظاهرة، فى الأكثر، ومنهم من يضيفه إلى المضمر، وقد ذكرنا حكمه في أوّل الكتاب (٢).

(١) ذكر ذلك الزمخشريّ في المفصّل ٣/ ٣١ ولم يتابعه ابن يعيش؛ إذ قال فى الشرح ٣/ ٣٣:" ومن العرب من يقلب هذه الألف ياء فى الإضافة إلى ياء المتكلّم، فيقول: هويّ وعصىّ وهديّ وهكذا لم ينسب ابن يعيش هذا الإبدال إلى هذيل خاصّة، كما صنع الزمخشريّ، وانظر - إن شئت - فى تحقيق المسألة:" اللهجات فى الكتاب لسيبويه، أصواتا وبنية: تأليف صالحة راشد غنيم آل غنيم ٢٦٤ - ٢٦٧.
(٢) انظر ص ٢٦ - ٢٨.

1 / 306