462

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الحكم الثّامن: قد فصلوا بين المضاف والمضاف إليه، بالظّرف، وحرف الجرّ، في الشّعر، قال (١):
لّما رأت ساتيدما استعبرت ... لله درّ اليوم من لامها
وقال (٢):
هما أخوا في الحرب من لا أخاله ... إذا خاف يوما نبوه فدعاهما
وروى بعضهم عن سيبويه (٣):
زجّ القلوص أبي مزادة

(١) هو عمرو بن قميئة. انظر: ديوانه ١٨٢.
والبيت من شواهد سيبويه ١/ ١٧٨، وانظر أيضا: المقتضب ٤/ ٣٧٧ والأصول ٢/ ٢٢٧ و٣/ ٤٦٧ ومجالس ثعلب ١٥٢ واللامات ١٠٨ والتبصرة ٢٨٨ والإنصاف ٤٣٢ وابن يعيش ٢/ ٤٦ و٣/ ١٩، ٢٠، ٧٧ و٨/ ٦٦ والضرائر ١٩٣ وإبراز المعاني ٣١٦ والخزانة ٤/ ٤٠٦ ومعجم البلدان (ساتيدما).
والضمير فى (رأت) لابنته المذكورة فى بيت سابق.
ساتيدما: جبل بالهند لا يتقطع ثلجه. استعبرت: بكت من وحشه الغربة.
(٢) القائلة هى: درنى بنت عبعبة، ونسب أيضا إلى عمرة الخثعميّة.
وهو من شواهد سيبويه ١/ ١٨٠ وانظر أيضا: الخصائص ٢/ ٤٠٥ والإنصاف ٤٣٤ وابن يعيش ٣/ ١٩، ٢١ والهمع ٤/ ٢٩٥ وشرح حماسة أبي تمّام للمرزوقيّ ١٠٨٣ واللسان (أبى) تقول:
كانا يناصران من لا ناصر له من القوم، إذا خشى نبوة من نبوات الدّهر، ترثى أخويها، وتصفهما بالشجاعة والنّجده.
(٣) الكتاب ١/ ١٧٦.
وهذا عجز البيت، وصدره:
فزججتها بمزجّة
ولا يعرف له قائل، وهو من زيادات الأخفش، فى حواشى كتاب سيبويه.
والبيت من شواهد الفرّاء فى معانى القرآن ١/ ٣٥٨ و٢/ ٨١، وانظر أيضا" مجالس ثعلب ١٥٢ والخصائص ٢/ ٤٠٦ والتبصرة ٢٨٨ - ٢٨٩ والإنصاف ٤٢٧ وابن يعيش ٢/ ١٩، ٢٢ وإبراز المعانى ٣١٧ والمقرب ١/ ٥٤ والبحر المحيط ٤/ ٢٢٩ والخزانة ٢/ ٢٥١.
زججتها: طعنتها بالزّجّ، والزّج - بالضّم - الحديدة التى تركّب ف أسفل الرمح. المزجّة: الرّمح القصير. القلوص: الناقة السريعة أبو مزادة: كنية رجل.

1 / 301