445

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
يا بؤس للحرب التّي ... وضعت أراهط فا فاستراحوا
يريد: يا بؤس الحرب.
النوع الثاني: الإضافة غير المحضة، وهى أربعة أصناف:
الصّنف الأوّل: اسم الفاعل، إذا كان بمعنى الحال، والاستقبال، نحو:
ضارب زيد الآن وغدا، وراكب فرس، فهذا لم يفد تعريفا محضا؛ لوصفك النكرة به، قال الله تعالى:" فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ" (١)، وقال - عزّ من قائل - " هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا" (١)؛ ولدخول" ربّ" عليها، تقول: ربّ راكب فرس لقيت، وهذا الحكم موجود في الأصناف الثّلاثة الباقية.
وللعرب في قولهم:" واحد أمّه" و" عبد بطنه" قولان: أكثرهما:
التّعريف، وأقلهّما: التنكير (٢)، فمن نكّرهما، فلدخول" ربّ" عليهما في قوله (٣):
أما ويّ إنيّ ربّ واحد أمّه ... أجرت فلا قتل لديّ ولا أسر
ومن عرّفهما (٤) جعلهما بمنزلة: نسيج وحده؛ كأنّه عنى بواحد أمّه: الكامل النّبيه، وبعبد بطنه: الناقص الوضيع، والضمير فيهما، لا يرجع إلى" واحد"، ولا إلى" عبد"، وإنّما يرجع إلى غيرهما، إمّا مبتدأ، أو موصوف، تقدّم ذكرهما.
الصّنف الثّاني: الصّفة الجاري إعرابها على ما قبلها، وهي في الحقيقة

(١) ٢٤ / الأحقاف.
(٢) فى المسائل الحلبّيات لأبي عليّ الفارسى ٢٤٥:" .. فإن قلت: فقد حكى أبو الحسن أنّ بعض العرب يجعل" واحد أمّه" و" عبد بطنه" نكرة،
ويدخل عليه" ربّ" وأنشد: أماويّ .. البيت، فقد حكي هذا وقال - مع ذلك -: الوجه الجّيد: أن يكون معرفة، وهو أكثر .. ".
(٣) هو حاتم الطائيّ. انظر: ديوانه ٢١٢.
وانظر: المسائل الحلبيات ٢٤٥ والخزانة ٤/ ٢١٠، ٢١٨ والهمع ٤/ ٢٧٠ واللسان (وحد).
أما ويّ: منادى مرخّم (ماويّة) وهى زوجة حاتم. أجرت: أمّنته مما يخاف.
(٤) فى الأصل: ومن عرفها جعلها.

1 / 284