438

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
تعالى: قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ (١)؛ بالنّون (٢)، والتّاء (٣)، والياء (٤)، ولو كانت" تقاسموا" أمرا" لم يجز فيه الياء؛ لأنّه (٥) ليس بغائب.
الفرع الثالث فى أجوبته:
لمّا كان القسم بمنزلة المفرد احتاج إلى جواب يتمّ به، وإلى رابطة بين القسم، والمقسم عليه، لفظا أو تقديرا، ولا تخلو الجملة: أن تكون موجبة أو منفيّة.
أمّا الموجبة، فلا تخلو: أن تكون اسميّة أو فعليّة.
فالاسميّة: يربطها بالمقسم عليه حرفان،" إنّ"، والّلام التي للابتداء، وتغني عن لام القسم، ويدخلان مجتمعين،
ومنفردين، تقول: والله إنّ زيدا لقائم، وإنّ زيدا قائم، ولزيد قائم.
والفعليّة: لا تخلو أن تكون ماضية، أو حاضرة، أو مستقبلة.
فالماضية: تجاب بالّلام، و" قد" مجتمعين، ومنفردين، تقول: والله لقد

(١) ٤٩ / النمل.
(٢) وهى قراءة الجمهور.
(٣) وهى قراءة الحسن وحمزة والكسائي وخلف.
(٤) وهى قراءة مجاهد وابن وثّاب وطلحة والأعمش وحميد بن قيس.
وانظر: السبعة ٤٨٣ والتيسير ١٦٨ وشواذ ابن خالويه ١١٠ وإبراز المعانى ٤٢٥ والبحر المحيط ٧/ ٨٤ والنشر ٢/ ٣٣٨ وإتحاف فضلاء البشر ٤١٠.
وقال الصّيمريّ فى التبصرة ٤٥٥:" يجوز فيه ثلاثة أوجه: (لنيبتنّه) بالنون، على لفظ المتكلّم كأنه قال: قالوا له:" لتبيّتنّه. و(ل) بالتاء على لفظ ما قيل لهم، كأنه قيل: قال بعضهم لبعض لتبيّتنّه، أى: قال كلّ فريق منهم للآخر: هذا. و(ليبيّتنّه) " بالياء، على لفظ الغائب لأنّه إخبار عن الغائب.
(٥) يقصد أنّ الأمر لا يكون لغائب.

1 / 277