432

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الجمع والإلصاق؛ ولفرعيّتها نقصت، فلم تشارك الباء فيما اختصّت به، وكثرت في كلامهم، حتّى صارت - في القسم - أكثرا استعمالا من الباء.
وأمّا فرع الفرع: فهو أربعة: التّاء، وهاء التّنبيه، وهمزة الاستفهام، وألف اللّام، كلّها عوض من الواو.
أمّا التّاء: فلا تدخل إلّا على اسم الله تعالى، وحده، تقول: تالله لأقومنّ، ومنه قوله تعالى: وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ (١)، وروى الأخفش:" تربّ الكعبة" (٢) ولفرعيّتها على الواو اقتصروا بها على اسم الله تعالى، وقد يجئ فيها معنى التعجّب، كقولك: تالله لم أر كاليوم!
وأمّا" ها": فقولهم: أى ها الله، ولا ها الله ذا، فتثبت ألف (٣) " ها" لأن الّذى بعدها مدغم، مثل" دآبّة". ومن العرب من يقول: لا هلله، فيحذف الألف.
وأمّا" ذا" فهو المحلوف عليه - عند الخليل (٤) - تقديره: لا والله الأمر ذا، فحذف" الأمر" تخفيفا، ولم يقولوا: لا هلله هذا؛ لأنّهم جعلوها في أوّل الكلام مغنية عنها.
وأمّا ألف الاستفهام: فقولك: آلله لأفعلنّ، بالمدّ.
وأمّا ألف اللّام: ففي قولهم: أفأ لله لأفعلنّ؟ همزة الوصل، من اسم الله تعالى، ولا تقطع إلّا هنا وفي النّداء، فصار قطعها عوضا من الواو، قال سيبويه:
لا تظهر الواو فى هذه المواضع (٥).

(١) ٥٧ / الأنبياء.
(٢) انظر: الرضي على الكافية ٢/ ٣٣٤ والجنى الداني ١١٧ والمساعد على تسهيل الفوائد ٢/ ٢٥٣
(٣) هذا بنصّه فى الأصول ١/ ٤٣١.
(٤) انظر: الكتاب ٣/ ٤٩٩.
(٥) الكتاب ٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠.

1 / 271