349

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں
عباسی
معتركة (١)، وفى" جهدك" و" طاقتك" جاهدا، وفى" قضّهم بقضهم" (٢) قاطبة، وفى" عوده على بدئه" (٣) عائدا، و" الجمّاء الغفير" أى:
مجتمعين (٤) فى كثرة، وكذلك ما كان من هذا النّوع.
وأمّا؛ وحده": فقد اختلفوا فى وجه نصبه، فقال قوم: على الحال (٥) وقال قوم: على الظّرف (٦)، وقال آخرون: على المصدر (٧)
ومذهب سيبويه: أنّه مصدر أقيم مقام الحال (٨)، ولا يثنّى ولا يجمع، ولا يؤنّث، وإنّما التّثنية والجمع، والتأنيث للمضاف إليه، ولا يرفع، ولكن يجرّ فى ثلاثة مواضع: واحد للمدح - وهو قولهم:" نسيبج وحده" - واثنان للذّمّ، يقالان للرّجل إذا كان يستبدّ (٩) برأيه، وهما" عيير وحده" (٩)، وحجيش (٩) وحده.
الحكم الثانى: قد قلنا: إنّ الحال ينبغى أن تكون مشتقّة، فأمّا ما جاء منها غير مشتق، فقد جاء جملة، ومفردا.

(١) انظر: المقتضب ٣/ ٢٣٧ حيث قدّره المبرّد: معتركة، قال:" لأن المعنى: أرسلها وهى تعترك"، وسيبويه يقدره: اعتراكا، انظر: الكتاب ١/ ٣٧٣.
(٢) معناه عند سيبويه: انثنى عودا على بدء. انظر: الكتاب ١/ ٣٩٢.
(٣) انظر: الكتاب ١/ ٣٧٤.
(٤) انظر: الكتاب ١/ ٣٧٣.
(٥) ونسبه ابن السّراج فى الأصول ١/ ١٦٦ إلى يونس.
(٦) ونسبه سيبويه إلى يونس أيضا، قال فى الكتاب ١/ ٣٧٧:" وزعم يونس أنّ وحده بمنزلة عنده".
(٧) فى ابن يعيش ٢/ ٦٣:" وكان الزّجاج يذهب إلى أنّ وحده مصدر، وهو للفاعل دون المفعول".
(٨) الكتاب ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥، وقال سيبويه فى الكتاب ١/ ٣٧٨:" وهو عند الخليل كقولك: مررت به خصوصا".
(٩) الصحاح (جحش) و(عير).

1 / 188