1286

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الثاني: أن يكون بمعنى الاتّخاذ، نحو: اشتوى، واذّبح، واطّبخ، إذا أخذ لنفسه شواء وذبيحة وطبيخا، ومنه: اكتال واتّزن (١).
الثالث: أن يكون بمعنى فعل، نحو: قرأ واقترأ، وخطف واختطف، وقد يتضمّن زيادة على معنى فعل، نحو: كسب واكتسب، وعمل واعتمل، قال سيبويه (٢): الكسب: الإصابة والأكتساب: التّصرّف والطّلب، والإعتمال بمنزلة الاضطراب (٣).
الرابع: أن يكون بمعنى تفاعل، نحو: اختصموا، واجتوروا (٤).
الخامس: أن يكون بمعنى تفعّل، قالوا: ادّخلوا، واتّلجوا، في معنى تدخّلوا، وتولّجوا.
السادس: قد يجى ولا يراد به شيئ من ذلك (٥)، نحو: اشتدّ، واستلم الحجر، وإنّما هو افتعل من السّلمة (٦): الحجر.
وأمّا استفعل فله معان: الأوّل: الذّي وضع له هو استدعاء الفعل وطلبه (٧)، نحو: استنطقته فنطق، واستعملته فعمل، وقولهم: مرّ مستعجلا، أي:
طالبا من نفسه العجلة (٨).

(١) المفصل ٢٨١، أدب الكاتب ٤٦٩.
(٢) قال في الكتاب ٢/ ٢٤١: (وأما كسب فإنه يقول: أصاب، وأما اكتسب فهو التصرف والطلب، والإجتهاد بمنزلة الاضطراب). وانظر: أدب الكاتب ٤٦٩.
(٣) أهل اللغة على أنه لا فرق بين الكسب والاكتساب، انظر: المخصص ١/ ٢١٢، البحر المحيط ٢/ ٣٦٧
(٤) الكتاب ٢/ ٢٣٨، المفصل ٢٨١.
(٥) الكتاب ٢/ ٢٤١، أدب الكاتب ٤٦٩.
(٦) وقال غيره من السّلام وهي جمع السّلمة، انظر: تهذيب إصلاح المنطق ٣٨٦، والصحاح ٥/ ١٩٥٢، وقول المؤلّف مأخوذ من التكملة ٢١٧.
(٧) الكتاب ٢/ ٢٤٠، المفصل ٢٨٢.
(٨) الكتاب ٢/ ٢٣٩، أدب الكاتب ٤٦٨، المفصل ٢٨٢، شرحه ٧/ ١٦١، التكملة ٢١٨.

2 / 406