1241

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ومستعطى، ونحو مغزى ومستدعى، وأعطى وأغزى واستدعى (١).
الثالث: المقصور اذا اتّصل الضمير بثلاثيّه ورباعيّه وخماسيّه، فاكتبه بالألف (٢) نحو: عصاك ورحاك وبشراك، ومغزاه ومستقصاه، ونحو: رماه وغزاه واستعطاه، وكتبوها فى المصحف بالياء فى حال الإمالة، كقوله تعالى: فَلَمَّا أَتاها * (٣) وكقوله:
فَقَضاهُنَّ (٤) ومِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ (٥) وصارت سنّة" فلا تغيّر.
الرابع: قد زادوا ألفا بعد واو الجمع، والواو الساكنة التى هى لام الفعل، فى حالة الرفع، إذا لم يتصل بضمير المفعول (٦)، نحو: ضربوا، وقتلوا، ولم يضربوا ولم يقتلوا، ونحو: يغزوا، ويدعوا، وجاءت فى المصحف، فى قوله تعالى: أُولُوا قُوَّةٍ (٧). وكتبوا" الربا" بواو، وزادوا بعدها ألفا هكذا الرِّبا * (٨)، فإن قلت:" ضربوك ويغزوك"

(١) يستثنى من ذلك ما وقع قبل آخره ياء فيكتب بالألف كالدنيا والعليا وأعيا انظر: أدب الكاتب ٢٥٨، الخط ١٢٣، الجمل ٢٧١، كتاب الكتاب ٤٤ - ٤٥.
(٢) انظر: ادب الكاتب ٢٦٠، كتاب الكتاب ٤٥، عمدة الأدباء ٣ أ.
(٣) سورة طه ١١ وسورة القصص ٣٠.
(٤) سورة فصلت ١٢
(٥) سورة القصص ٥٠.
(٦) هذا قول ابن قتيبه والكسائى والأخفش وثعلب وابن خالويه
انظر: أدب الكاتب ٢٢٥ - ٢٢٦، أدب الكتاب للصولى ٢٤٦، والألفات لابن خالويه ٦٣ - ٦٦، كتاب الخط ١٢٥، الغرة ٢/ ٣٢٨ ب.
ورأى الفراء والزجاجى وابن السراج وابن درستويه، والمبرد، أنّ ذلك خاص بكل فعل معه واو الجمع انظر: الجمل ٢٧٥، وكتاب الخط ١٢٥، وكتاب الكتاب ٨٣، وأدب الكاتب ٢٢٥ - ٢٢٦، والألفات ٦٧، وأدب الكتاب ٢٤٦.
(٧) سورة النمل ٣٣.
(٨) من قوله تعالى فى سورة البقرة ٢٧٥، وغيرها في أربع آيات أخرى.

2 / 361