1187

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
أنهم رجال، فكيف تجعل بعضهم نساء (١)؟! وأجاز الكسائى ذلك إلى العشرة (٢). وأي المعدودين قدّمت أتبعته العدد في تذكيره وتأنيثه (٣)، تقول: عندي ستة رجال ونساء وست نساء ورجال، فإن جمعت بينهما وجعلت العدد وصفا لهما غلّبت المذكّر فقلت: عندي رجال ونساء ستة، ونساء ورجال ستة.
الحكم التاسع: العرب تغلّب المذّكر على المؤنّث، إلا في أيّام الشّهور، فإنّها تغلب الليالي على الأيام؛ لأنّ اللّيلة أوّل الشّهر (٤)، فلو عدّوا الأيّام لسقط من الشهر ليلة، فتقول: خرجت لثلاث خلون، ولخمس بقين، تريد الليالي، فإذا زادت على العشرة وحّدت الفعل فتقول: لإحدي عشرة ليلة خلت، ولخمس عشرة ليلة بقيت، لأنهم جعلوا الخبر على
لفظ اللّيلة (٥)، وقالوا: صمنا عشرا، فأنّثوا - وإن أرادوا أيّاما - تغلبيا للّيالي على الأيّام، وقالوا: صمنا عشرا، فأنّثوا - وإن أرادوا أيّاما - تغليبيا للّيالي على الأيامّ، ورأيت بعض الكتّاب المتأخّرين قد كتب: لخمس إن بقين؛ لأن الشّهر قد يكون تسعا وعشرين.

(١) هو الفراء، انظر: المذكر والمؤنث لإبن الأنباري ٦٣٥، والمخصص ١٧/ ١١٨.
(٢) انظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٦٣٤، ٦٣٥، والغرة ٢/ ١٥٢ أ، والأرتشاف ١ / - ١٦ أ.
(٣) المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٦٣٤، ٦٣٥، المقرب ١/ ٣١٠.
(٤) معانى القرآن للفراء ١/ ١٥١، المذكر والمؤنث لإبن الأنباري ٦٣٧، والجمل للزجاجي ١٤٥ فهذا قول الكوفيين، وتبعهم الزجاجي، أما قول سيبويه والزّجّاج وسائر البصريّين: أنّه لا تغليب هنا وإنما عبر بالليالى؛ لأنّ الأيّام داخلة فيها. إنظر: الكتاب ٢/ ١٧٤، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٣١١، ودرة الغواص ٩٩، إصلاح المنطق ٣٠١ - ٣٠٢، شرح الكافيه الشافيه ٣/ ١٦٩١.
(٥) الجمل في النحو للزجاجى ١٤٦، والمخصص ١٧/ ١٢٧ - ١٢٨.

2 / 307