1183

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
التاء مع المذكّر في كثير من الشعر؛ بضرب من التّأويل (١).
الحكم الخامس: كل معدود منصوب فالتعريف يقع فيه للعدد، وكل معدود مجرور فالتعريف له إن كان آخرا، وقيل (٢): كلّ ما كان مضافا عرّفت المضاف إليه، وما لم يكن مضافا عرّفت الأوّل.
أمّا المرتبة الأولى فتعرّف الاسم الثاني منها، نحو: ثلاثة الأثواب، وخمسة الرجال، وسبع النسوة، والكوفيّ يجيز: الخمسة الأثواب (٣).
وأما المرتبة الثانية، فتعرّف الأسم الأول، منها نحو: الأحد عشر

(١) كقول عامر بن جوين:
فلامزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها
قال الأعلم في شرح شواهد الكتاب ١/ ٢٤٠ (حذف التاء من ابقلت لأن الأرض بمعنى المكان، فكأنه قال: ولا مكان أبقل أبقالها)
وكقول طفيل الغنوي:
إذ هيّ أحوي من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاريّ مكحول
قال الأعلم الشنتمري فى المصدر السابق: (تذكير مكحول وهي خبر عن العين، وهي مؤنّثة؛ لأنها فى معنى الظرف) وكقول الآخر:
هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة سعد والعشية بارد
قال الفراء فى معاني القرآن ١/ ١٢٨ (كأن العشية في معنى العشي).
وغير هذه الأبيات كثير، انظر: معاني القرآن للفراء ١/ ١٢٧ - ١٢٩، ضرائر الشعر ٢٧٥ - ٢٧٩.
(٢) قائله ابن جني في اللمع ١٦٦.
(٣) معانى القرآن للفراء ٢/ ٣٣، وانظر: المساعد ٢/ ٩٠، وينسب هذا إلى الكسائى، انظر: إصلاح المنطق ٣٠٢، والأصول ١/ ٣٩١، والتكملة ٦٨ - وفيها (وروي الكسائى الخمسة الأثواب، وروي أبو زيد فيما حكاه عنه أبو عمر أن قوما من العرب يقولونه غير فصحاء) - والجمل للزجاجي ١٣٠ والمفصل ٢١٦، ودرة الغواص في أوهام الخواص ١٢٥، والغرة ٢/ ١٥٨ ب والمخصص ١٧/ ٢٢٥ والإرتشاف ١/ ١٥٩ ب، الأشباه والنظائر ٣/ ٩٤ - ٩٥، المقتضب ٢/ ١٧٥ " دون نسبة".

2 / 303