1123

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ذكرنا ما يتعلق بها في باب الاستفهام (١) فلم نعده. وأمّا الألف (واللام) (٢) بمعنى الّذي فالمازني يقول: هي حرف (٣) والعائد يرجع إلى ما دلّت عليه، وابن السّرّاج يقول: هي اسم، والعائد يرجع إليها (٤)، تقول: عجبت من الضّارب زيدا، أي: من الّذي ضرب زيدا، ولا يكون عند سيبويه إلّا لما مضي (٥)، والمبرد يجيز فيها الحاضر والمستقبل (٦).
وتكون الألف والّلام للمذكر والمؤنّث، والعائد يفصل بينهما، تقول:
نظرت إلي القائم أخوه، والقائم أخوها، والجالسة أخته، ومنه قوله تعالى: * أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها * (٧) وهذه الألف واللام خارجة عن منهاج التي في الرجل، تقول: مررت بالضارب الرجل، ولا تقول: بالغلام الرجل.
وأما أنّ، (وأن) (٨) فقد تقدّم ذكرهما (٩) (في) (١٠) بابيهما (١١).

(١) ص: ٢٢٠.
(٢) تكملة من (ب).
(٣) انظر: الغرة لابن الدهان (٢/ ١٩٥ ب)، وشرح الجمل لابن عصفور (١/ ١٧٨).
(٤) قال ابن السرّاج في الأصول (٢/ ٢٣٢): (والألف واللام إذا كانت بمنزلة الذي، فصلتها كصلة الّذي إلا أنّك تنقل الفعل إلى اسم الفاعل في الذي، فتقول في الّذي قام: القائم، وتقول في الّذي ضرب زيدا: الضارب زيدا، فتصير الألف واللام اسما يحتاج إلى صلة وأن يكون في صلته ما يرجع إلى الألف واللام). وانظر: الغرة (٢/ ١٩٥ ب).
(٥) قال في الكتاب (١/ ٩٣): (في باب صار الفاعل فيه بمنزلة الذي فعل في المعني، وما يعمل فيه:
(وذلك قولك: هذا الضارب زيدا، فصار في معنى هذا الذي ضرب زيدا). وانظر: الغرة (٢/ ١٩٦ آ).
(٦) ويستدل بقول جرير:
فبتّ والهمّ تغشاني طوارقه ... من خوف رحلة بين الظاعنين غدا.
انظر: الغرة (٢/ ١٩٦ آ، ب)، الخزانة (٣/ ٤٤٣).
(٧) سورة النساء: (٧٥).
(٨) تكملة من (ب).
(٩) ك: ذكرها.
(١٠) تكملة من (ب).
(١١) ١/ ٥٥٣، ٥٦٠.

2 / 243