1118

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
والنّساء (١).
وجمع اللاتي: اللواتي (٢)، وقد حذفوا الياء والتاء منها، فقالوا (٣):
اللوا (٤)، وقالوا: ألى (٥)، والألي (٦)، والألف واللام في الّذي والّتي زائدة (٧).
وأمّا (من) فقد ذكرناها في باب الاستفهام (٨)، وهي مختصّة ب «من» يعقل، وقد جاءت لما لا يعقل في الشعر (٩)، وتقع على اسم الله

(١) قال ابن الدهان في الغرة (٢/ ١٩١ ب): (وأنشد:
ألمّا تعجبي وترى أطيطا ... من اللائين في الحقب الخوالي.
يعني: الرجال، قال: تقول هم اللائي قالوا ذلك، وهن اللائي قلن ذاك). وانظر: الارتشاف (١٢٦ آ).
ومنه قول الشاعر:
أبى لكم أن تقصروا أو يفوتكم ... بتبل من اللائي تعادون تابل
(٢) كقول الأخطل:
من اللواتي إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعده آل ومجلود
(٣) ب: فقال.
(٤) كقول الشاعر:
جمعتها من أنوق خيار ... من اللوا شرّفن بالصرار
(٥) ومنه قول الشاعر:
ونحن أولى ضربنا رأس حجر ... بأسياف مهنّدة رقاق
(٦) ومنه قول القطامي:
أليسوا بالألى قسطوا جميعا ... على النعمان وابتدروا السطاعا
وانظر هذه اللغات وغيرها في:
الأصول (٢/ ٢٧٢)، الأزهيّة (٣٠٣ - ٣٠٦)، معاني القرآن وإعرابه (٢/ ٢٦)، شرح المفصل (٣/ ١٤٢)، تفسير القرطبي (٥/ ٨٢)، التسهيل ٣٤٠)، شرح الكافية (٢/ ٤١)، البحر المحيط (٣/ ١٩٤)، الهمع (١/ ٨٢)، المساعد (١/ ١٣٨ - ١٤٦).
(٧) هذا رأي الفارسي وصحّحه ابن سيده. انظر المخصص (١٤/ ١٠١). أمّا رأي سيبويه والجمهور والكوفيين فهو غير ذلك، وقد سبق في ص ٢٣٤ حاشية ٢.
(٨) ص: ٢١٩.
(٩) منه قول امرئ القيس:
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي
فمن يريد بها الأصنام. ومثله قول العباس بن الأحنف:
أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير

2 / 238

البديع فی علم العربیہ | اصول