1101

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
قال ابن السّرّاج (١): إن جعلت الصفة موضع الموصوف على العموم، جاز أن يقع على من يعقل، ومن كلامهم: (سبحان ما سبح الرعد بحمده) (وسبحان ما سخركنّ لنا) (٢). وإذا دخل عليها حرف الجرّ، حذفت ألفها، كقوله تعالى: * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها * (٣) و* عَمَّ يَتَساءَلُونَ * (٤). و* لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ * (٥) و* فَبِمَ تُبَشِّرُونَ * (٦)، وأجاز الأخفش: عند م أنت؟ ولم يجز: فوق م أنت؟ (٧).
وقد قلبت فى بعض المواضع هاء، نحو: أن تسمع ضجة أو جلبة (٨)، أو ترى أمرا فظيعا ولا تعلم سببه، فتقول: مه؟ أي: ما الخبر، وما الموجب لهذا؟
فإذا وقفت وقفت بالهاء، والألف، (فتقول) (٩): فيمه ولمه، وفيما ولما؟ والهاء أجود (١٠).
وأمّا «أيّ»: فسؤال عن بعض ما تضاف إليه كائنا ما كان، من شخص أو مصدر أو زمان أو مكان، ولذلك أدخل أيّ حين في الزّمان والمكان.
وتضاف إلى المعرفة والنكرة تقول: أيّ الرجال عندك؟ وأيّ رجل عندك؟
وإذا قلت: أيّ الثلاث أخوك أو أخواك؟ جاز؛ لأن الأخ والأخوين بعض الثلاثة، ولو قلت: إخوتك، لم يجز (١١).
وأما قولهم: أيّ الدينار دينارك، وأيّ البعير بعيرك، فلأن الألف واللام للجنس.
وأمّا كيف: فسؤال عن الحال الّتي عليها الشخص المسئول عنه، فإذا

(١) الأصول (٢/ ١٣٩).
(٢) قول ابن السراج مأخوذ من كتاب المقتضب (٢/ ٢٩٦).
وقول العرب سمعه أبو زيد انظر: المسائل المشكلة (٢٦٥)، والغرة - لابن الدهان (٢/ ٢٧٨ آ).
(٣) سورة النازعات (٤٣).
(٤) سورة النبأ (١).
(٥) سورة الصف (٢).
(٦) سورة الحجر (٥٤).
وانظر في حذف ألفها:
الأمالي الشجرية (٢/ ٢٣٣)، التبصرة والتذكرة (١/ ٤٧٠).
(٧) انظر: الغرة (٢/ ٢٧٨ آ)، والارتشاف (١٢١ آ).
(٨) في النسختين (غلبة)، والصحيح (جلبة)، وهي اختلاط الأصوات.
(٩) تكملة من (ب).
(١٠) انظر: الكتاب (٢/ ٢٨٠)، والأصول (٢/ ٤٠٣)، والتبصرة والتذكرة (١/ ٤٧١).
(١١) ك: ولو قلت: أيّ الثلاثة إخوتك لم يجز.

2 / 221