1087

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الفرع السابع في النسب إلى المجموع والمثنى
الجمع على ضربين: جمع تصحيح، وجمع تكسير.
فأمّا جمع التكسير فلا يخلو: أن يدل علي جماعة، أو على واحد بالوضع، والذي يدلّ على جماعة لا يخلو: أن يكون له واحد من لفظه، أو لا واحد له من لفظه، فالذّي له واحد تردّه إلى واحده، وتنسب إليه (١)، فتقول في رجال: رجليّ، وفي الفرائض: فرضيّ؛ لأنّ واحد الفرائض فريضة، وفعيلة إذا نسبت إليها حذفت تاءها وياءها، وقلبت كسرة عينها فتحة.
وقد شذ في الشعر (قال) (٢):
مشوّه الخلق كلابيّ الخلق (٣)
وزعم الخليل (أن) (٤) نحو ذلك (٥): مسمعيّ في المسامعة (٦)، ومهلّبيّ

(١) الكتاب (٢/ ٨٨)، المقتضب (٣/ ١٥٠)، الأصول (٢/ ٤٢١) (ر)، التكملة (٦٤)، المخصص (١٣/ ٢٤٦).
(٢) تكملة من (ب).
(٣) رجز للقلاخ بن حزن المنقريّ يهجو به الجليد الكلابي.
والرواية المشهورة:
مجوّع البطن كلابي الخلق.
ونسب البيت في اللسان (ولق) إلى الشماخ وأظنه تحريفا للقلاخ.
ونسبه الصولي في أدب الكتاب (٩٩) إلى عبيد الله بن قيس الرقياب.
والبيت في: أدب الكتاب (للصولي: ٩٩)، الألفاظ لابن السكيت (٩٩)، تاج العروس (زلق، ولق)، الصحاح (زلق) (٤/ ١٤٩٢)، الغرة لابن الدهان (٢/ ٢٣٥ ب)، اللسان (زلق، زملق، ولق) المحتسب (٢/ ١٥٤)، معاني القرآن (للفراء: ٢/ ٢٤٨).
(٤) ساقطة من (ك).
(٥) أي: القياس، وليس الشذوذ كما تفهم عبارة المؤلف ﵀.
قال ابن سيده في المخصص: ١٣/ ٢٤٦): (وزعم الخليل أن نحو ذلك قولهم في المسامعة:
مسمعيّ، والمهالبة: مهلبيّ، لأن المسامعة والمهالبة جمع، فترده إلي الواحد والواحد: مسمعيّ ومهلبيّ فإذا نسبت إلى الواحد حذفت ياء النسبة ثم أحدثت ياء للنسبة وإن شئت قلت: واحد المهالبة والمسامعة: مهلّب ومسمع، فأضفت إليه).
(٦) المسامعة: بطن من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل، ينسبون إلى مسمع به شهاب بن عمرو بن عباد بن ربيعة بن جحدر البكري.
(معجم البلدان ٥/ ١٢٣)، معجم قبائل العرب (٣/ ١٠٩٥).

2 / 207