1070

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الحرف الثاني الياء: وفيه صنفان:
الصّنف الأوّل: أن يكون قبلها كسرة، وهو المنقوص،
ولا يخلو أن يكون:
ثلاثيّا، أو رباعيّا، أو فوق ذلك.
أمّا الثلاثيّ: فإنّك تبدل من كسرة عينه فتحة، فتنقلب ياؤه للفتحة قبلها ألفا، ثم تقلب الألف في النسب واوا؛ قياسا على رحى، تقول في عم وشج من العمى والشجا: عمويّ وشجويّ (١).
وأمّا الرّباعيّ، نحو: قاض وغاز ومعط، فلك فيه مذهبان:
أحدهما - وهو الأحسن الأكثر - أن تحذف الياء ثم تنسبه، فتقول: قاضيّ، وغازيّ، ومعطيّ.
والثاني: أن تقلب الياء واوا، وتفتح الحرف الّذي قبلها، فتقول:
قاضويّ (٢)، وغازويّ (٣)، ومعطويّ، وقد جاء الوجهان في الشعر، قالوا:
حانيّ وحانويّ. كقوله:
كأنّ ريقتها بعد الكرى اغتبقت ... صرفا تخيّرها الحانيّ خرطوما (٤).

(١) الكتاب (٢/ ٧٢)، والأصول (٢/ ٤١٧) (ر)، والتكملة (٥٥).
(٢) انظر: التكملة (٥٥).
(٣) ك: الكلمة معادة.
(٤) للأسود بن يعفر النهشليّ، من قصيدة مطلعها:
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما ... بعد ائتلاف وحب كان مكتوما
ديوان الأسود بن يعفر: ٥٩، ٦٠).
وفى ديوانه وفي المفضّليّات وفي الخزانة روي: (تخيّرها الحانون) وحينئذ لا شاهد فيه.
قوله (ريقتها) آي: لعابها، و(الكرى): النوم، و(اغتبقت): أي شربت بالعشي. و(صرفا) أي خمرا غير ممزوج بماء. و(الحانيّ) الخمّار.
ولخراشة بن عمرو العبسي بيت يتفق مع هذا البيت في الصدر وعجزه:
من مستكنّ نماه النحل في النيق
انظر: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب (٣/ ٣٨٦).
والشاهد في البيت قوله: (الحانيّ) فقد نسب إلى حان - بحذف الياء من الاسم المنقوص. انظر:
الأصول (٢/ ٤١٨) (ر). والبيت في:
خزانة الأدب (٢/ ٣٥)، شرح المفضليات (٣/ ١٣٩٤)، المفضليات (٤١٨).

2 / 190