1013

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ويجمع مؤنثه على فعول، نحو: عناق وعنوق، وما كان معتل اللام بالياء والواو اقتصروا فيه على جمع القلة، قالوا: عطاء وأعطية، وسماء وأسمية (١) - للمطر (٢) - وربّما اقتصروا فى بعض الصحيح على جمع القلّة، ولم يستعملوا فيه الكثرة، قالوا: زمان وأزمنة، فإن كان معتلّ العين فقد حمل على فعال، وستراه (٣).
الضرب الثالث: فعال، بالكسر
ويجمع مذكره فى القلة على أفعلة، نحو: حمار وأحمرة، وعنان وأعنّة وسقاء وأسقية، ومؤنثه على أفعل، نحو: ذراع وأذرع، وقد جاء في المذكّر شاذا، قالوا: طحال وأطحل.
ويجمع مذكّره فى الكثرة علي فعل، نحو: حمار وحمر، وقد يخفف (٤) وعلى فعائل، نحو: شمال وشمائل، كأنها كسّرت على الزيادة فى شمالة.
وعلى فعل - بفتح الفاء والعين -، نحو: إهاب (٥) وأهب، والمعتل العين بالواو ويخفف، نحو: خوان (٦) وخون، وبالياء يثقل، نحو: عيان وعين، وهو حديد يكون فى الفدان، ويخفف فتقلب ضمة (الفاء كسرة) (٧) نحو: عيان وعين، والتثقيل لغة الحجاز، والتخفيف لغة تميم (٨)، وفعال بالفتح يجرى مجراه نحو: عوار وعور، وسيال وسيل.
والمعتلّ اللام لا يتعدّى به جمع القلّة، نحو: رشاء وأرشية، لما يؤدى إليه من واو أو ياء قبلهما ضمة حرفى إعراب، وقد يستغنى فيه بجمع الكثرة عن جمع القلة، نحو: كتاب وكتب، وجدار وجدر (٩).

(١) الكتاب (٢/ ١٩٣)، والتكملة (١٦٥)، المذكر والمؤنث لابن الأنبارى (١/ ٤٩٤ - ٤٩٥).
(٢) قال الفارسى - فى التكملة ١٦٥ -: (سماء وأسمية للمطر لا المظلة للأرض). وأقول لأن المظلة تجمع بالألف والتاء.
(٣) (ص: ٣٣٣).
(٤) فيقال: حمر. انظر الكتاب (٢/ ١٩٢)، التكملة (١٦٥)، الغرة لابن الدهان (٢/ ١٦٧ آ)،.
(٥) الإهاب: الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ.
(٦) الخوان: ما يوضع عليه الطعام عند الأكل.
(٧) تكملة من (ك).
(٨) انظر: الكتاب (٢/ ١٩٢)، الأصول (٢/ ٤٧٢)، الغرة (٢/ ١٦٨ آ).
(٩) انظر: الكتاب (٢/ ١٩٢)، التكملة (١٦٥)، الغرة (٢/ ١٦٨ آ).

2 / 133