============================================================
خلاقة المعز لدين الله 191 1 ا: قال بعض المؤرخين : إن المعز كان يميل إلى علم الفلك ، فأخبروه جماعة من الفلكية ، أن عليه قطها شديدا فى شهر كذا وكذا، فى يوم كذا وكذا، وأشاروا 1 عليه بان يختفى فى سرب بحت الارض، حتى يمضى عنه ذلك القطع، فاختفى فى سرب محو أربعة أشهر.
فلما طال غيبته على عسكره ، ظلنوا أنه رفع إلى السما ، فكان الفارس من عسكره، اذا نغار إلى الغمام فى السماء، ينزل عن فرسهه ويقول: ((السلام عليك يا أمير المؤمنين))؟
فلا زالوا على ذلك حتى ظهر من السرب، وجاس على سرير ماكه ، وهم يحسبون أنه كان فى السماء وأتى اليهم.
ا301 ال و استمر المعز فى خلافته بالتاعرة ، حتى توفى، وكانت وفاته فى رييع الآخر ه تس وستين وثاثماية؛ وكانت مدة خلافته بتمصر نحو ثااث سنين ونصف ؛ ومات وله من العر نحوا من أربع وتشرين سنة ؛ ودنن عند سيدى زين العابدين، الذى تربته 12 بين السكيمان، عند حدرة ابن تميحة .
وانعز هو أول خلاء بنى عبيد الله بمصر ، وكانوا يقولون : 0 محن أفضل من خلفاء بتى العباس، لأننا من ولد فاطمة ، بنت رسول الله ، صلى الله عليه وسام) .
1 نكفت الخلفاء الفاطعية يحكمون من مصر إلى الفرات، وإلى مكة والمدينة، و كانت مصر ، ويلاد المغرب، مملكة واحدة؛ وكانت خلفاء بنى العباس بحكمون من الفرات إلى بغداد واعمالها ، وسائر بلاد الشرق ،و كان يخطب لكل خليفة منهما، 18 في الجمة التى تحت حكمه، باسمه فقط: ولما تولى المز على مصر ، قام لها حرمة ، واستكثر فيها من العساكر، ما بين كنانة، وروم، وسقالبة، ومغاربة، وعبيد سود، وطائفة يقال لهم زويلة ؛ (ث9 ب) 21 حتى قيل : لم يطأ الأرض بعد جيوش الإسكندر بن قلبش الرومى، أكثرمن عساكر المعز الفاطه: وبلغ خراج معر فى آيامه آلف ألف دينار ومائتى ألف دينار، وكان خراجها ت 24 قد احط قبل ذلك الى الناية، فجدد بها الأمير جوهر، القائد، مافسد من جسور وقناطر
صفحہ 191