253

يا للصباح من الأمومة إنها

ربته في حضن الفناء فزالا

ولى سريعا في كهولة حالم

وهو الوليد وما عدا الأطفالا

18

فيغيب في أكر الضياء كأنه

طيف ألم بنا ورد سؤالا

الحراس (رأى الشاعر أشجارا حائطة روضا لحمايته حيثما هي عرضة للتلف من عصف الرياح.)

ما لي أراك وقفت في صمت على مر السنين

هل أنت حارسة على هذا الجمال من الزمان

نامعلوم صفحہ