347

اشرف الوسائل الی فہم الشمائل

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

ایڈیٹر

أحمد بن فريد المزيدي

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

سلطنتیں
عثمانی
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
السلف صدق رسول الله أما قوله «إن من البيان لسحرا» فالرجل يكون عليه الحق، وألحن بالحجج من صاحب الحق فيسحر القوم ببيانه فيذهب بالحق وأما قوله «إن من العلم لجهلا» فيكلف العالم إلى علمه ما لم يعلم بجهله، وأما قوله: «إن من الشعر لحكما» فهو هذه المواعظ والأمثال التى يتعظ بها الناس، ومفهومه أن بعض الشعر ليس كذلك إذ «من» تبعيضية، وروى البخارى: «إن من الشعر حكمة» أى: قولا صادقا مطابقا للحق قال الطبرى: وبه يرد على من يكره الشعر مطلقا، ولا حجة له فى قول ابن مسعود: «الشعر لمزامير الشيطان» أى: لأنه محمول على شعر فيه سخف أو نحوهما مما غلب على الشعراء وبه ضلوا وأغووا، وعليه أيضا يحمل خبر: «إن إبليس لما هبط إلى الأرض قال: رب اجعل لى قرآنا قال: قرآنك الشعر» على أنه ضعيف قيل:
وعلى تقدير ثبوته فهو محمول على الإفراط فيه والإكثار منه.
***

1 / 352