٢١٥ - حدثنا حميد بن مسعدة البصرى، حدثنا حميد بن الأسود، عن أسامة
ــ
(باب كيف كان كلام رسول الله ﷺ
اعلم أنه ﷺ أفصح الخلق لسانا وأعذبهم كلاما وأسرعهم ردا وأحلاهم منطقا وأحكمهم جنانا وأوضحهم بيانا كيف ذلك ولسانه أعظم سيف من سيوف الله يبين عنه مراده ويقصم بساطع نوره حجج المبطلين ويهدى به الله عباده قال ﷺ: «أنا أفصح العرب وإن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد ﷺ» (١) وقد قال عمر: «ما لك أفصحنا، وقد خرجت من بين أظهرنا؟ قال: كانت لغة إسماعيل قد درست» أى متممات فصاحتها كما يدل عليه السياق والقرينة الخارجية «فجاءنى بها جبريل فحفظتها» (٢) رواه أبو نعيم وروى العسكرى بسند ضعيف جدا: أنهم قالوا: نحن بنو أب واحد ونشأنا فى بلد واحد وإنك تكلم العرب بلسان ما نفهم أكثره فقال: إن الله أدبنى فأحسن تأديبى، ونشأت فى بنى سعد بن بكر» (٣)، وروى الحاكم وصححه: «إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد ﷺ».
٢١٥ - (يسرد) أى لم يكن ﷺ يستعجل ويوالى بين جمل كلامه بحيث يأتى بعضها
٢١٥ - إسناده ضعيف وهو صحيح: فيه: حميد بن الأسود بن الأشقر البصرى: صدوق يهم (التقريب:١٥٤٢). وأسامة بن زيد الليثى: صدوق يهم (التقريب:٣١٧). ورواه الترمذى فى المناقب (٣٦٣٩) بسنده ومتنه سواء، ورواه أحمد فى المسند (٦/ ٢٥٧)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى ﷺ (ص ٩٤)، كلاهما من طريق أسامة الليثى به نحوه، ورواه البخارى معلقا فى المناقب (٣٥٦٨)، وقال الحافظ: وصله الزهرى فى الزهريات عن أبى صالح، عن الليث، ومسلم فى فضائل الصحابة (٢٤٩٣)، وأبو داود فى العلم (٣٦٥٥)، والإمام أحمد فى المسند (٦/ ١١٨،١٣٨)، كلهم من طرق عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة بلفظ: «أن رسول الله لم يكن يسرد الحديث كسردكم».
(١) ذكره القاضى عياض فى الشفا (١/ ٨٠)، وكذلك العجلونى فى كشف الخفاء (١/ ٢٠١)، وقال: أورده أصحاب الغرائب ولا يعلم من أخرجه ولا إسناده. اه.
(٢) ذكره الهندى فى كنز العمال (٣٥٤٦٢)، وعزاه للغطريفى فى جزئه (١٢/ ٤١٩).
(٣) ذكره الهندى فى كنز العمال (١٨٦٧٣)، وعزاه لابن الجوزى فى الواهيات وقال: لا يصح (٧/ ٢١٤).
1 / 303
تصدير
جواهر الدرر في مناقب ابن حجر
تنبيه بيان المقصود بالرموز الواردة بالشرح
١ - باب: ما جاء فى خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب: ما جاء فى خاتم النبوة
٣ - باب: ما جاء فى شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب: ما جاء فى ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب: ما جاء فى شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب: ما جاء فى خضاب رسول الله ﷺ
٧ - باب: ما جاء فى كحل رسول الله ﷺ
٨ - باب: ما جاء فى لباس رسول الله ﷺ
٩ - باب: ما جاء فى عيش رسول الله ﷺ
١٠ - باب: ما جاء فى خف رسول الله ﷺ
١١ - باب: ما جاء فى نعل رسول الله ﷺ
١٢ - باب: ما جاء فى ذكر خاتم رسول الله ﷺ
١٣ - باب: ما جاء فى تختم رسول الله ﷺ
١٤ - باب: ما جاء فى صفة سيف رسول الله ﷺ
١٥ - باب: ما جاء فى صفة درع رسول الله ﷺ
١٦ - باب: ما جاء فى صفة مغفر رسول الله ﷺ
١٧ - باب: ما جاء فى عمامة رسول الله ﷺ
١٨ - باب: ما جاء فى صفة إزار رسول الله ﷺ
١٩ - باب: ما جاء فى مشية رسول الله ﷺ
٢٠ - باب: ما جاء فى تقنع رسول الله ﷺ
٢١ - باب: ما جاء فى جلسته ﷺ
٢٢ - باب: ما جاء فى تكأة رسول الله ﷺ
٢٣ - باب: ما جاء فى اتكاء رسول الله ﷺ
٢٤ - باب: ما جاء فى أكل رسول الله ﷺ
٢٥ - باب: ما جاء فى صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٦ - باب: ما جاء فى إدام رسول الله ﷺ
٢٧ - باب: ما جاء فى صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
٢٨ - باب: ما جاء فى قول رسول الله ﷺ قبل الطعام، وبعد الفراغ منه
٢٩ - باب: ما جاء فى قدح رسول الله ﷺ
٣٠ - باب: ما جاء فى صفة فاكهة رسول الله ﷺ
٣١ - باب: ما جاء فى صفة شراب رسول الله ﷺ
٣٢ - باب: ما جاء فى شرب رسول الله ﷺ
٣٣ - باب: ما جاء فى تعطر رسول الله ﷺ
٣٤ - باب: كيف كان كلام رسول الله ﷺ
٣٥ - باب: ما جاء فى ضحك رسول الله ﷺ
٣٦ - باب: ما جاء فى صفة مزاح رسول الله ﷺ
٣٧ - باب: ما جاء فى صفة كلام رسول الله ﷺ «فى الشعر»