281

اسباب نزول القرآن

أسباب نزول القرآن

ایڈیٹر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

ناشر

دار الإصلاح

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

پبلشر کا مقام

الدمام

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو حَسَّانَ الْمُزَكِّي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ قُتِلَ حَمْزَةُ وَمُثِّلَ بِهِ: "لَئِنْ ظَفِرْتُ بِقُرَيْشٍ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "بَلْ نَصْبِرُ يَا رَبِّ".
(٢) - قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ الْمُشْرِكُونَ بِقَتْلَاهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ مِنْ تَبْقِيرِ الْبُطُونِ وَقَطْعِ الْمَذَاكِيرِ وَالْمُثْلَةِ السَّيِّئَةِ، قَالُوا حِينَ رَأَوْا ذَلِكَ: لَئِنْ أَظْفَرَنَا اللَّهُ ﷾ عَلَيْهِمْ لَنَزِيدَنَّ عَلَى صَنِيعِهِمْ وَلَنُمَثِّلَنَّ بِهِمْ مُثْلَةً

(١) - أخرجه ابن المنذر وابن مردويه والطبراني (فتح القدير: ٣/٢٠٠) والبيهقي في "الدلائل" (٣/٢٨٨) من طريق يحيى الحمّاني به. وإسناده ضعيف بسبب يحيى (تقريب التهذيب: ٢/٣٥٢ - رقم: ١١٦) وابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى - (تقريب التهذيب: ٢/١٨٤ - رقم: ٤٦٠) .
(٢) - صح هذا الخبر عن أبي بن كعب ﵁ دون ذكر قصة وقوف النبي ﷺ على حمزة. فقد أخرج الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٩٢ - ح: ٣٢٦) والترمذي (٥/٢٩٩ - ح: ٣١٢٩) والحاكم (المستدرك: ٢/٣٥٩) والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن حبان والطبراني وابن مردويه والضياء في "المختارة" (فتح القدير: ٣/٢٠٥) والبيهقي في الدلائل (٣/٢٨٩) من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب ﵁ قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلًا ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى مناد: "إن رسول الله ﷺ أمَّن الأسود والأبيض إلا فلانا وفلانا - سماهم - " فأنزل الله الآية. وسنده جيد.

1 / 284