27

اسباب نزول القرآن

أسباب نزول القرآن

ایڈیٹر

كمال بسيوني زغلول

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١١ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
[١٢]
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ... الْآيَةَ. [٦٢] .
«٣٢» -[أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن كثير،] [بقره ٦٢ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
لَمَّا قَصَّ سَلْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ، ﷺ، قِصَّةَ أَصْحَابِ الدَّيْرِ، قَالَ: هُمْ فِي النَّارِ.
قَالَ سَلْمَانُ: فَأَظْلَمَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ، فَنَزَلَتْ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا إِلَى قوله: وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ: فَكَأَنَّمَا كُشِفَ عَنِّي جَبَلٌ.]
«٣٣» -[أَخْبَرَنَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَدَّادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عن أسباط،] [بقره ٦٢ عَنْ السُّدِّيِّ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا.. الْآيَةَ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ لَمَّا قَدِمَ سَلْمَانُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، جَعَلَ يُخْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. كَانُوا يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ، وَيُؤْمِنُونَ بِكَ، وَيَشْهَدُونَ أَنَّكَ تُبْعَثُ نَبِيًّا. فَلَمَّا فَرَغَ سَلْمَانُ مِنْ ثَنَائِهِ عَلَيْهِمْ قَالَ رسول اللَّه- ﷺ:
يَا سَلْمَانُ هُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَتَلَا إِلَى قَوْلِهِ: وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.]
«٣٤» -[أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

(٣٢) مرسل. وأخرجه ابن جرير (١/ ٢٥٦) من طريق ابن جريح عن مجاهد.
وعزاه في الدر (١/ ٧٤) لابن جرير عن مجاهد.
وأخرج الحاكم في المستدرك (٣/ ٥٩٩- ٦٠٢) وصححه ووافقه الذهبي من حديث سلمان وجاء فيه «فأنزل اللَّه على النبي ﷺ ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ....» .
انظر قصة إسلام سلمان الفارسي: مسند أحمد (٥/ ٤٤١- ٤٤٤) .
حلية الأولياء ١/ ١٩٠- ١٩٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٥٣- ٥٤. [.....]
(٣٣) مرسل. وأخرجه ابن جرير (١/ ٢٥٤) من طريق عمرو عن السدي.
وعزاه في الدر (١/ ٧٣) لابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد ثبت في الأثر السابق أن الآية التي نزلت ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبانًا.
(٣٤) انظر رقم (٣٢)، (٣٣) - وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس.

1 / 28