189

اسباب نزول القرآن

أسباب نزول القرآن

ایڈیٹر

كمال بسيوني زغلول

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١١ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
[١٧٨] قوله تعالى: لنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ....
الْآيَةَ. [١٧٢] .
«٣٧٧» - قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ تَعِيبُ صَاحِبَنَا! قَالَ:
وَمَنْ صَاحِبُكُمْ؟ قَالُوا: عِيسَى، قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ فِيهِ؟ قَالُوا: تَقُولُ: إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ لِعِيسَى أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ، قالوا:
فنزلت: نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ
الآية.
[١٧٩] قوله تعالى: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ... الْآيَةَ. [١٧٦] .
(«٣٧٨» - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ [أَبِي] عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رسول اللَّه ﷺ وَعِنْدِي سَبْعُ أَخَوَاتٍ، فَنَفَخَ فِي وَجْهِي فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي لِأَخَوَاتِي بِالثُّلُثَيْنِ قَالَ: احْبِسْ فَقُلْتُ:
الشَّطْرُ؟ قَالَ: احْبِسْ. ثُمَّ خَرَجَ فَتَرَكَنِي قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عليّ وقال لي: يَا جَابِرُ إِنِّي لَا أُرَاكَ تَمُوتُ فِي وَجَعِكَ هَذَا، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ [جَعَلَ لِأَخَوَاتِكَ] الثُّلُثَيْنِ.
وَكَانَ جَابِرٌ يَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ.)

(٣٧٧) بدون إسناد.
(٣٧٨) أخرجه أبو داود في كتاب الفرائض (٢٨٨٧) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف (٢٩٧٧) لأبي داود والنسائي في الكبرى في كتاب الفرائض وفي كتاب الطب.
وأخرجه البيهقي في السنن (٦/ ٢٣١) وقد سبق برقم (٢٩٧)

1 / 190