406

اساس بلاغت

أساس البلاغة

ایڈیٹر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

سلطنتیں اور عہد
سلجوق
البعير، وزم بأنفه إذا نجم. قال ذو الرمة:
خدب الشوى لم يعد في آل مخلف ... إن اخضر أو إن زم بالأنف بازله
وملأ سقاءه حتى زم زمومًا أي فاض وطلع من جوانبه، وزممته: ملأته. وداري زمم داره. ولا والذي وجهي زمم بيته ما كان كذا. وقال:
فقلت لأصحابي هل النار منكمو ... على زمم أو قصد أرض نريدها
وخرجت معه أزامه وأخازمه: أعارضه، ومنه الزمم.
ز م ن
خلا زمن فزمن، وخرجنا ذات الزمين. وأنشد أبو زيد لمعقل بن ريحان:
فكأن دمعك إذ عرفت محلّها ... ذات الزمين فضا جمان مرسل
الفضا: المتبدد. وأزمن الشيء: مضى عليه الزمان فهو مزمن. وأزمن الله فلانًا فهو زمن وزمين، وهم زمنة وزمني، وقد زمن زمنًا وزمانة. وتقول معي نكايات الزمن، وشكايات الزمن.
ومن المجاز: أزمن عني عطاؤك: أبطأ عليّ. قال الكميت:
للنسوة العاطلات والصبية ال ... مزمن عنهم ما كان يكتسب
وفلان فاتر النشاط زمن الرغبة.
ز ن ج ر
زنجر فلان لفلان إذا قرع بظفر إبهامه ظفر سبّابته، يريد ولا أعطيك مثل هذا.
وأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفهْ
فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفهْ
تقول: طلبت العدل من سنجر، فما فوف ولا زنجر.
ز ن د
زند النار يزندها: قدحها.
ومن المجاز: قولهم للحقير: " زندان في مرقعة " وهما الزند الأعلى والزندة السفلى. وزندوا نار الحرب. قال الكميت:
إذا زندوا نارًا ليوم كريهةٍ ... سبقنا إلى إيقادها من تنورا
وفلان زند: متين، ومزند: بخيل لا يبض بشيء. وعطاء مزند: متين، ومزند: بخيل لا يبض بشيء. وعطاء مزند: قليل مضيق. وثوب مزند: ضيق العرض قصيف. ومزادة مزندة: دقيقة في طول بينما ترى فيها شيئًا إذ لا شيء فيها. وتزند في أمر كذا: تضيق وحرج صدره. وسألته مسألة فتزند إذا

1 / 423