اساس بلاغت
أساس البلاغة
ایڈیٹر
محمد باسل عيون السود
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
پبلشر کا مقام
بيروت - لبنان
في أذنيه رعثان: قرطان، ولها رعث ورعاث، وما تذبذب من قرط أو قلادة فهو رعثة ورعثة. وصبيّ مرعث مقرّط. قال رؤبة:
رقراقة كالرشأ المرعّث
ومن المجاز: صاح ذو الرعثات أي الديك، ورعثتاه النائستان تحت منقاره. قال الأخطل:
ماذا يؤرّقني قدما ويسهرني ... من صوت ذي رعثات ساكن الدار
وزين الهوادج بالرعث وهي الذباب من العهن. وتفتح رعث الرمان وهو زهره الذي يسمى الجلنار. وشاة رعثاء: لها تحت أذنيها زنمتان.
ر ع د
أصابته رعدة من البرد والخوف. وارتعد وأرعد، وأرعده الخوف. ورجل رعديد ورعديدة: جبان تصيبه رعدة من خوفه. ورعدت السماء وبرقت. وسحابة راعدة وسحاب رواعد.
ومن المجاز: رعد لي فلان وبرق: أوعد. قال:
فإذا جعلت بلاد فارس دونكم ... فارعد هنالك ما بدا لك وابرق
وفي كتابه رعود وبروق: كلمات وعيد. ورعدت لي فلانة وبرقت: تحسنت وتعرّضت. ويقال للفزع: أرعدت فرائصه. وفي مثل " رب صلف تحت الراعدة " لمن يتكلم كثيرًا ولا خير عنده. وجاء بذات الرعد والصليل: بالداهية، وبذوات الرواعد: بالدواهي. وأطعمنا الرعديد وهو الفالوذج. وقد ترعدد: ترجرج. وكثيب رعديد ومرعد: منهال، وقد أرعد إرعادًا. قال العجاج:
فهي كرعديد الكثيب الأهيم
وأنشد ابن الأعرابيّ لمنظور الفقعسيّ:
وكفل يرتجّ تحت المجسد ... كالدعص بين المهدات المرعد
وهي الخفوض من الرمل وما تمهد منه الواحد مهدة بوزن العهدة. وجارية رعديدة: ناعمة تارة. وجوار رعاديد. قال الأخطل:
فقد يكون الصبا مني بمنزلة ... يومًا وتقتادني الهيف الرعاديد
ر ع ش
شيخ رعش ومرعش وقد رعش رعشًا، وأرعشه الكبر ورعشه، وأرعشت يداه. وتقول: ارتعدت مفاصله، وارتعشت أنامله؛ وفلان
1 / 361