83

اربعون حدیث

الأربعون حديثا

ایڈیٹر

مؤسسة الإمام المهدي (ع)

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

محرم الحرام 1408

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی

كنت بصور في سني نيف وخمسين وثلاثمائة عند أبي علي محمد بن علي المستأمن - وإنما لقب بذلك لانه استأمن من عسكر القرامطة إلى أصحاب السلطان با لشام وهو على حماية البلد - فجاءة قاضيها أبو القاسم علي بن ريان - وكان شابا أديبا، فاضلا، جليلا واسع المال، عظيم الثروة - ليلا، فاستأذن عليه فأذن له، فلما دخل عليه قال له:

أيها الامير قد حدث الليلة أمر ما لنا بمثله عهد، وهو أن في هذا البلد رجلا ضريرا يقوم كل ليلة في الثلث الاخير ويطوف بالبلد ويقول بأعلى صوته:

(يا غافلين اذكروا الله يا مذنبين استغفروا الله، يا مبغضي معاوية عليكم لعنة الله) وأن دايتي التي ربتني كانت لها عادة أن تنتبه على صوته.

فجاءتني الليلة وأيقظتني وقالت لي: كنت نائمة فرأيت في منامي كأن الناس يهرعون إلى المسجد الجامع فسألت عن السبب؟ فقالوا: رسول الله هناك. فتوجهت إلى المسجد ودخلته فرأيت النبي صلى الله عليه وآله على المنبر وبين يديه رجل واقف وعن يمينه ويساره غلامان واقفان، والناس يسلمون عليه، ويرد عليهم [السلام] (1) حتى رأيت الضرير الذي يطوف في البلد ويذكر ويقول كذاوكذا - وأعادت ما يقوله - دخل وسلم فأعرض عنه النبي حتي عاوده ثلاثا، فأعرض عنه، فقال الرجل الواقف:

يارسول الله رجل من امتك ضرير يحفظ القرآن يسلم عليك، فلم حرمته الرد عليه؟

فقال: يا أبا الحسن هذا يلعنك، ويلعن ولديك، منذ ثلاثين سنة.

فالتفت الرجل الواقف، فقال: يا قنبر. فإذا برجل قد بدر، فقال: اصفعه.

فصفعه صفعة، فخر على وجهه، ثم انتبهت فلم أسمع له صوتا.

وهذا هو الوقت الذي جرت عادته فيه بالصياح والطواف والتذكير.

قال أبو الفرج: فقلت: أيها الامير ننفذ من يعرف خبره.

صفحہ 99