356

کتاب اربعین

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

ایڈیٹر

السيد مهدي الرجائي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1418 ہجری

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
صفوی سلطنت

حمال أثقال أقوام إذ فدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجده أنبياء الله قد ختموا الله قدمه قدما وشرفه * جرى بذاك له في لوحه القلم من جده دان فضل الأنبياء له * وفضل أمته دانت له الأمم عم البرية بالاحسان وانقشعت * عنها العماية والاملاق والظلم كلتا يديه غياث عم نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليفة لا تخشى بوادره * يزينه خصلتان الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمونا نقيبته * رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجى ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهم * ويستزاد به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم * في كل يوم ومختوم به الكلم ان عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وان كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت * والأسد أسد الثرى والبأس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم لا يقبض العسر بسطا من أكفهم * سيان ذلك أن أثروا وان عدموا أي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أو له نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم قال: فغضب هشام وأمر بحبس فرزدق، فحبس بعسفان بين مكة والمدينة، فبلغ ذلك علي بن الحسين عليهما السلام، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم، وقال: أعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردها، وقال: يا بن رسول الله ما قلت الذي قلت الا غضبا لله ولرسوله، وما كنت لأزرأ عليه شيئا، فردها إليه وقال:

بحقي عليك لما قبلتها، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك، فقبلها، فجعل الفرزدق

صفحہ 386