على معنى الكمال في مصحوبها) منصوبًا على الحال (بعد تأويله بوصف مشتق) . نحو "أنت الرجل فهمًا" والحق أنه منصوب على التمييز، ولا معنى للحال هنا.
٣- جعلوا من المنصوب على الحال (بعد تأويله بوصف مشتق) المصدرَ المنصوب بعد خبر مُشبهٍ به مبتدؤه، نحو "أنتَ زهيرٌ شعرًا. وسحبانُ فصاحةً، وحاتم جودًا، والأحنفُ حلمًا، واياسٌ ذكاءً". وهو منصوب على التمييز لا محالة، ولا معنى للحال هنا.
٤- جعلوا أيضًا المنصوب بعد "أمّا" في مثل قولك "أمّا علمًا فعالمٌ" حالًا، بعد تأويله بوصف مشتق، وهو منصوب على أنه مفعول به لفعل محذوف، والتقدير "أن ذكرت العلم فهو عالم". ولا معنى لنصبه على الحال.
٣- عاملُ الحالِ وصاحبُها
تحتاج الحالُ إلى عاملٍ وصاحبٍ.
فعاملُها ما تَقدَّم عليها من فعلٍ، أو شبههِ، أو مَعناهُ.
فالفعلُ، نحو "طلعت الشمسُ صافيةً".
والمرادُ بشبهِ الفعلِ الصفاتُ المشتقةُ من الفعلِ، نحو "ما مسافرٌ خليلٌ ماشيًا".
والمراد بمعنى الفعل تسعةُ أشياء
١- اسمُ الفعلِ، نحو "صَهْ ساكتًا. ونَزَالِ مُسرعًا".
٢- اسمُ الإشارةِ، نحو "هذا خالدٌ مُقبلًا"، ومنه قولهُ تعالى