607

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

ناشر

المكتبة العصرية

ایڈیشن

الثامنة والعشرون

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

پبلشر کا مقام

صيدا - بيروت

علاقے
لبنان
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
فائدة
اعلمُ أنَّ ضميرَ الظّرفِ لا يُنصَبُ على الظرفيّة، بل يجبُ جرهُ بفي نحو "يومَ الخميسِ صُمتُ فيه"، ولا يُقالُ "صُمتُهُ"، إلا إذا لم تضمّنهُ معنى (في)، فلكَ أن تنصبه بإسقاط الجارِّ على أنهُ مفعولٌ به تَوَسُّعًا، نحو "إذ جاءَ يومُ الخميسِ صُمتُهُ"، ومنه قول الشاعر "ويومٍ شَهِدناهُ سُليمًا وعامرًا".
(فقد جعل الضمير في "شهدناه" مفعولًا به على التوسع باسقاط حرف الجر. والأصل "ويوم شهدنا فيه عامرًا وسليمًا") .
٧- الظَّرفُ المُعْرَب والظَّرفُ الْمَبْنِي
الظروفُ كلها مُعرَبةٌ مُتغيرةُ الآخر، إلا ألفاظًا محصورةً، منها ما هو للزمان، ومنها ما هو للمكان، ومنها ما يُستعمَلُ لهما.
فالظُروفُ المبنيّةُ المختصَّةُ بالزمانِ إذا ومتى وأيانَ وإذْ وأمسِ والآن ومُذ ومُنذُ وقَطُّ وعَوْضُ وبَينا وبَينما ورَيْثُ ورَيْثما وكيفَ وكيفما ولمَّا".
ومنها ما رُكِّبَ من ظروف الزمان، نحو "زُرنا صبَاحَ مساءَ، وَليل لَيلَ، ونهارَ نهارَ، ويومَ يومَ". والمعنى كلَّ صباحٍ، وكلَّ مساءٍ، وكلَّ نهارٍ، وكلّ يومٍ.
والظروفُ المبنيّةُ المختصة بالمكانِ هي "حيثُ وهُنا وثَمَّ وأينَ".
ومنها ما قُطعَ عن الإضافةِ لفظًا من أسماءِ الجهاتِ الستّ.

3 / 56