انوار یقین
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
اصناف
وعن عوف بن رجاء العطارديقال: لما بايع الناس لأبي بكر، دخل أبو ذر المسجد، فأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: يا معشر من حضر من عرفني منكم فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته باسمي: أنا جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري، أنا رابع أربعة؛ ممن أسلم مع رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- سمعت رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((لما نزلت هذه{إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}[آل عمران: 33،34] يقول: النطفة: من آدم، والسلالة من نوح والسلالة: من إسماعيل والعترة: الهادية من محمد ؛ فمحمد خاتم الأنبياء، وعلي وصي الأوصياء؛ فعنده علم الأوصياء، وميراثهم الذي ورثوه من أنبيائهم الخبر)).[54-ج].
ومن كتاب: (الكامل المنير) عن أبي أيوب الأنصاري [ ] أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرض مرضا شديدا، فاشتد مرضه فدخلت عليه ابنته فاطمة عليها السلام تعوده، وقد كان ناقها من مرضه، فلما رأت ما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الجهد خنقتها العبرة، حتى جرت دمعتها على خدها.
فقال لها: يا فاطمة أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة واحدة فاختار منهم أباك فجعله نبيا [25 أ- ب]، ثم اطلع الثانية فاختار منهم بعلك وأوحى إلي أن أنكحه، واتخذه وصيا.
صفحہ 115