1 وقد رأيت فى يوم كتابتى لهذا الموضع عليا من أعلام النبوة مشافه اييض همة المريد ويقوى إيمانه بالعمل بالشريعة ، فأحببت كتابته هنا ووذلك أن شخصا أتانى برأس خروف شواها وأكل جلدها : فرأى فيها امكتوبا بالخط الإهى فوق الحاجبين والانف ما هذا صورته لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أرسله باهدى ودين الحق هدي به من پشاء من عياده، ورأيت قوله : من يشاء مكررا فى الكتابة الإلهية وذلك لحكمة فإن الله تعالى لا يسهو ، قلو قدر إنه لم يكن لنا دليل على صحة شريعة محمد اصل الله عليه وسلم ورسالته وإنها هدى من الله تعالى إلا هذه الكتابة الالهية فى داخل الرأس تحت الجلد لكفانا ذلك فى الدليل على صحة شرع صل الله عليه وسلم وحروف الكتابة هى خلوه بين أنى وذكر من الشقين لاكهيت الكتابة التى هى بالمداد ، ولا كالعروق البيض والسود فى العظم ، فتبارك الله رب العالمين اوكان شهودنا لهذه الكتابة فى ثانى عشر جمادى الآخرة سنة إحدى ووستين ولسعماية ، وكل من كان عنده شك فى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ورأى هذه الكتابة زال شكه ، إلا من سبقت له الشقاوة الزم يا أخى اتباع السنة المحمدية على القطع بصحتها وبصحة ما وعدت
ونوعدت به من الثواب والعقاب ، والله تعالى اعلم ومن شأنه الصبر على الجوع بل نسيان الاكل بالكلية اشتغالا برب وجل
نامعلوم صفحہ