889

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ایڈیٹر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Genealogy
علاقے
عراق
«٣٨٠» وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا عمرو بْنُ عَوْنٍ [١] أَنْبَأَنَا هَشِيمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ العوام بن حوشب، عن الأسود بن مسعود، عن حنظلة ابن خويلد [٢]- وكان يأمن (كذا) عِنْدَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ- قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

[١] الظاهر ان هذا هو الصواب، وفي النسخة: عمرة بن عون» .
[٢] هذا الصواب الموافق لما رواه ابن سعد في الطبقات: ج ٣/ ٢٥٣ ولما في ترجمته من تهذيب التهذيب: ج ٣/ ٥٩ وزادا: «العنزي» وفي النسخة «عن خويلد» . وقال ابن أبي شيبة في المصنف:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حوشب، حدثني اسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال اني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار، كل واحد منهما يقول: انا قتلته.
قال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فاني سمعت رسول الله صلّى الله عليه يقول: تقتله الفئة الباغية، فقال معاوية: الا تغني عن مجنونك (كذا) يا عمرو؟ فما بالك معنا؟ قال: اني معكم ولست أقاتل. ان أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه فقال: أطع اباك ما دام حيا ولا تعصه. فأنا معكم ولست اقاتل.
ورواه بأسانيد في مسند عبد الله بن عمرو، وعمرو، من مسند احمد بن حنبل ج: ٢/ ١٦٤، وفي مسند أم سلمة: ج ٦/ ٢٨٩ كما نقله عنهما، وعن غيرهما في آخر الجزء الثاني من حديث الثقلين من عبقات الأنوار ص ٣٧٠- ٣٩٨ ط ٢ وقال أيضا:
قال ابن حجر في فتح الباري: فائدة: روى حديث: «تقتل عمارا الفئة الباغية» جماعة من الصحابة منهم قتادة بن النعمان- كما تقدم- وأم سلمة عند مسلم (واحمد في مسندها) وابو هريرة عند الترمذي وعبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي وعثمان بن عفان، وحذيفة وابو أيوب، وابو رافع وخزيمة ابن ثابت، ومعاوية وعمرو بن العاص وابو اليسر (كعب بن عمرو) وعمار نفسه.
وكلها عند الطبراني وغيره، وغالب طرقها صحيحة او حسنة. وفيه عن جماعة آخرين يطول ذكرهم وفي هذا الحديث علم من اعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار، ورد على النواصب الزاعمين ان عليا لم يكن مصيبا في حروبه!!! اقول، الحديث متواتر عن النبي صلّى الله عليه وآله من طريق القوم وذكره البخاري أيضا في باب: «مسح الغبار عن الناس في السبيل» من كتاب الجهاد: ج ٤/ ٢٥، وقلما يكون كتب الحديث والتاريخ فارغا عنه، فذكره النسائي في الحديث ١٥٢- ١٦٠، من الخصائص ص ١٣٤، وابو داود في مسنده: ج ٣/ ٩٠ على ما نقله عنه بعضهم وفي ترجمة طاووس وزيد بن وهب من حلية الأولياء: ج ٤ ص ٢٠ و١٧٢، وترجمة عبد ألرحمان بن أبي ليلى ص ٣٦١، ورواه في باب فضائل عمار من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٩٥ عن مصادر كثيرة وبصور عديدة تربو على عشرين وحكم بصحة جل طرقها، ورواه أيضا في ترجمة الحسن بن محمد بن سليمان من تاريخ بغداد: ج ٧/ ٤١٤، وج ١٣/ ١٨٧، في ترجمة معلي بن عبد الرحمان، وذكره أيضا في تاريخ الطبري: ج ٥/ ٣٩، ٤١ وذكره الحاكم في كتاب قتال أهل البغي من المستدرك: ج ٢ ص ١٤٨، و١٤٩، وقال: هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة ... وكذا في ترجمة عمار: ج ٣/ ٣٨٦ وتواليها، وفي كنز العمال: ج ٧ ص ٧٢ وفي ترجمته من الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦٠ وقد اخرج الحافظ ابن عساكر طرقه في ترجمة عمار من تاريخ دمشق على وجه بديع، وما اشار إليه ابن حجر جميعه ذكره وزاد رواية زيد بن أبي أوفي الاسلمي وجابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبي قتادة وعمرو بن حزم وزياد بن العرد وكعب بن مالك وأنس بن مالك وأبي امامة الباهلي وعائشة.

2 / 312