787

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ایڈیٹر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Genealogy
علاقے
عراق
«٢٥١» حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ:
عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: قُتِلَ عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ بِأَرْضٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا: الْبُغَيْبِغَةُ فَوْقَ الْمَدِينَةِ بِأَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: لَتُنَصِّبَنَّ لَنَا نَفْسَكَ أَوْ لَنَبْدَأَنَّ بِكَ، فَنَصَّبَ لَهُمْ نَفْسَهُ فَبَايَعُوهُ.
«٢٥٢» وَحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَام بْن مُحَمَّد الْكَلْبِيّ، عَن لوط بْن يَحْيَى أَبِي مخنف، عَن أَبِي روق الهمداني، وعن المجالد بْن سعيد:
عَن الشَّعْبِيّ أن عُثْمَان بْن عَفَّان- رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ- لما قتل أقبل النَّاس إِلَى علي رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ليبايعوه ومالوا إِلَيْهِ فمدوا يده فكفها، وبسطوها فقبضها وَقَالُوا: بايع فإنا لا نرضى إِلا بك وَلا نأمن من اختلاف النَّاس وفرقتهم. فبايعه النَّاس وخرج حَتَّى صعد المنبر.
وأخذ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه وَالزُّبَيْر بْن العوام مفتاح بيت المال، وتخلفا عَن البيعة [١] فمضى الأشتر حَتَّى جاء بطلحة يتله تلا عنيفًا [٢] وَهُوَ يقول:
دعني حَتَّى أنظر مَا يصنع النَّاس فلم يدعه حَتَّى بايع عليًا فَقَالَ رجل من بني أسد يقال لَهُ: قَبِيصَة بْن ذويب: أول يد بايعت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد ﷺ شلاء والله مَا أرى هذا الأمر يتم.

[١] وفيه تسامح أيضا، فإن مفاتيح بيت المال قد أخذها طلحة في أيام حصار عثمان وتأليبه عليه، وأما تخلفهما عن بيعته ﵇ فإن كان بمعنى انهما لم يكونا من المهاجمين عليه في بداية الأمر بعد قتل عثمان ليبايعوه فهو صحيح، وإن كان بمعنى انهما تخلفا عن بيعته بعد ما بايعه المهاجرون والأنصار، فهو خلاف الأدلة حتى ذيل الحديث نفسه فإنه يدل على أن أول من بايعه من أصحاب رسول الله هو طلحة، ولذا تشأم الأسدي بها.
[٢] اي يدفعه دفعا شديدا. وهذا أيضا خلاف ما يظهر من كلمات امير المؤمنين ﵇ وغيره من انهما بايعاه طوعا، ولو انهما اظهرا الكراهة لم يك يكرههما كما لم يكره العثمانية الذين أبوا ان يبايعوه طوعا، والظاهر ان هذا التسامح في التعبير من الشعبي والمجالد مداراة لبني امية!!!

2 / 206