انساب الاشراف
أنساب الأشراف
ایڈیٹر
سهيل زكار ورياض الزركلي
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
پبلشر کا مقام
بيروت
الْمِنْبَرِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- فَأَعَادَهَا فَلَمْ يُجِبْهُ أحد (منهم) [فَقَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كَتَمَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ وَهُوَ يَعْرِفُهَا فَلا تُخْرِجْهُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَجْعَلَ به آية يعرف بها] .
قال (أبو وائل): فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته، فأتى السراة فمات فِي بيت أمّه بالسراة.
(القول فيما كتبه ﷺ إلى ولاته وغيرهم)
«١٧٠» قالوا: وكتب ﵇ إلى سهل بن حنيف عامله عَلَى المدينة:
أما بعد فإنه بلغني أن رجالا من أهل المدينة يخرجون إلى معاوية، فلا تأسف عليهم، فكفى لَهُم غيا، ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحق، وإيضاعهم [١] إلى العمى والجهل، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها، قد علموا أن الناس مقبلون (كذا) فِي الحق أسوة، فهربوا إلى الأثرة، فسحقا لهم وبعدا [٢] [() أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ، واجتمعت الخصوم وقضى الله بين العباد بالحق، لقد عرف القوم ما (كانوا) يكسبون،] وقد أتاني كتابك تسألني الإذن لك فِي القدوم، فأقدم إِذَا شئت عفا الله عنّا وعنك والسلام.
[١] الايضاع: الاسراع، ومنه قوله تعالى في الآية: (٤٧) من سورة التوبة في صفة المنافقين: «ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة» .
[٢] كذا في النسخة، وفي المختار: (٧٠) من الباب الثاني من نهج البلاغة: «وانما هم اهل دنيا، مقبلون عليها ومهظعون إليها، وقد عرفوا العدل ورأوه وسمعوه ووعوه، وعلموا ان الناس عندنا في الحق اسوة فهربوا الى الأثرة» ... وهو الظاهر، ورواه أيضا اليعقوبي في ترجمة امير المؤمنين من تاريخه: ج ٢ ص ١٧٨، باختصار، وذكرناهما في المختار: (١١١- ١١٢) من باب الكتب من نهج السعادة: ج ٢ ص ١٧- ٢٠.
2 / 157