الجبال والأشجار بمرهم عليها لتسبيحهم وتقديسهم، وتُفتّح أبواب السماء لأعمالهم وأرواحهم، وتتباشر بهم الملائكة، ويصلي عليهم الله وملائكته.
قال سفيان بن عيينة: أكرم الله أمة محمد ﵌ فصلى عليهم كما صلى على الأنبياء فقال: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) .
ويقبضون على فرشهم وهم شهداء عند الله، وتوضع المائدة بين أيديهم فمايرفعونها حتى يغفر لهم،