ويوم بعاث و[يوم] ملهم- وهما بين الأوس والخزرج [٤] .
ويوما الكلاب- وأحدهما بين شرحبيل وسلمة الملكين، والآخر بين
[١] المجمع ٢: ٤٤٢، العقد الفريد ٥: ٢١٨- ٢١٩، ومعجم البلدان ٥: ٣٤٧.
[٢] المجمع ٢: ٣٤٩ وفيه أنه هو نفسه «يوم التحالق»، نهاية الأرب: ٤٥٩، وأيام العرب: ١٦٢- ١٦٨.
[٣] في المجمع ٢: ٤٤٢ «... مكان كانت به وقعة في زمن عبد الملك بن مروان»، وفي معجم البلدان ١: ٤٩٥ أن هذه الوقعة كانت بين بني فزارة وبني كلب أيام عبد الملك بن مروان. وعلى هذا يكون المؤلّف قد وهم في عدّة يوما من أيّام الجاهلية، على أنه من اللافت للنظر أن الميداني يعدّه كذلك رغم نصه أنه وقعة أيام عبد الملك، وكأنه ينقل عن الخوارزمي نقلا يذهله عن علمه.
[٤] في المجمع ٢: ٤٤١ أن يوم بعاث «بين الأوس والخزرج في الجاهلية» وأن يوم «ملهم: ... بين تميم وبني حنيفة»، وفي معجم البلدان ١: ٤٥١، ٥: ١٩٥ أنهما يومان الأول منهما بين الأوس والخزرج على حين قال عن ملهم «ويوم ملهم من أيّامهم»، ونصّ القلقشندي في النهاية: ٤٥٩ على أنه «كان بين تميم وحنيفة»، مما يعني أن المؤلف قد وهم حين عدّهما كليهما بين الأوس والخزرج. وفي العقد الفريد ٥: ٩٠ أن يوم ملهم هو يوم الحائر. وفي بعاث ينظر أيام العرب: ٧٣- ٨٤.
1 / 364
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: