وتقول في التعب يضيع لك، ولمشي يبطل عنك ولا يحصل لك منه، وفيه ما تقصده «١»:
[١٠١٢]- قد مشينا شوط باطل.
وتقول لمن يدخل نفسه فيما يصغر عنه:
[١٠١٣]- من أنت في الرّقعة؟ وأصل هذا في رقعة الشطرنج، كأنّه يقول: لست بشاه، ولا فرزان، أي: كبير «٢»، ولست ببيدق أي صغير، وقال الحسن بن هاني: [من الهزج]
ومن ينهك عن هذا ... فقل: من أنت في الرّقعه؟ «٣»
وتقول فيمن يموّه على أحذق منه:
[١٠١٢]- المجمع ٢: ٣٣٠، وفسّره بقوله: «هو الضوء الذي يدخل البيت من الكوّة» .
[١٠١٣]- المجمع ٢: ٣٢٨. وينظر ثمار القلوب: ٦٦٦، وقد صحف المحقق «الرّقعة» فأثبتها «الرّفعة» بالموحّدة. وفي مصطلحات أهل الشطرنج أن الفرزان: الوزير، والبيدق: الجندي.
1 / 245
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: