471

کتاب الامالی فی لغة العرب

كتاب الأمالي في لغة العرب

ناشر

دار الكتب المصرية

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦م

تبدل من الياء فِي موقن وموسر ونحوهما، وتبدل من الياء فِي عموي ورحوي، إذا نسبت إِلَى عمي ورحى، وتبدل من الياء إذا كانت عينا فِي كوسى وطوبى ونحوهما، وتبدل من الياء إذا كانت لامًا فِي شروي وتقوى ونحوهما، وتبدل مكان الألف فِي الوقف فِي لغة من يقول: أفعو وحبلو، كما أبدل مكانها الياء من كانت لغته أفعى وحبلى، وبعض العرب يجعل الواو والياء ثابتتين فِي الوقف والوصل، وتبدل من الألف فِي ضورب وتضورب ونحوهما، وضويرب ودوينق، فِي ضارب ودانق وضوارب ودوانق اذا جمعت ضاربا ودانقا، وتبدل من ألف التأنيث الممدودة إذا أضفت أو ثنيت فقلت: حمراوان وحمراوي، وتبدل من الياء فِي فتو وفتوة، يريد جمع الفتيان، وذلك قليل، كما أبدلوا الياء مكان الواو فِي عتيٍّ وعصيٍّ، وتكون بدلًا من الهمزة المبدلة من الياء والواو فِي التثنية والإضافة نحو كساوان وغطاويّ، والميم تبدل من النون فِي العنبر وشنباء ونحوهما اذا سكنت وبعدها باء، وقد أبدلت من الواو فِي فمٍ وذلك قليل، كما أن إبدال الهمزة من الهاء بعد الألف فِي ماء ونحوه قليل.
والهمزة تبدل من الواو والياء اذا كانتا لامين فِي قضاء وشقاء ونحوهما، واذا كانت الواو عينًا فِي أدؤر وأنؤر والسؤر ونحو ذلك، وإذا كانت فاء نحو أجوه وإسادة وأوعد، والنون، تكون بدلًا من الهمزة فِي فعلان فعلى كما أن الهمزة بدل من ألف حمراء، والجيم تكون بدلًا من الياء المشددة فِي الوقف، نحو علجّ وعوفجّ يراد عَلَى وعوفيّ، والدال تكون بدلًا من التاء فِي افتعل إذا كانت بعد الزاي فِي مثل ازدجر ونحوها، والتاء تكون بدلًا من الواو إذا كانت فاء نحو اتّعد واتّهم واتّلج وتراث وتجاه ونحو ذلك، ومن الياء فِي افتلعت من يئست ونحوها، وقد أبدلت من الدال والسين فِي ست، وهذا قليل، وأبدلت من الياء إذا كانت لامًا فِي أسنتو، وهو قليل أيضًا، والهاء تبدل من التاء التي يؤنّث بها الاسم فِي الوقف نحو طلحة وما أشبهها، وتبدل من الهمزة فِي هرقت وهمرت، وقد أبدلت من الياء فِي هذه، وذلك فِي كلامهم قليل، كما أن تبين الحركة بالألف قليل إنما جاء فِي أنا وحيّهلا.
وصايا لبعض الحكماء
قَالَ وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، ﵀، قَالَ: حَدَّثَنَا العكلي، عَنِ ابن أبي خالد، عَنِ الهيثم، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن عيّاش، قَالَ: قَالَ مروان بن زنباع العبسي، وهو مروان القرط، يا بني عيس، احفظوا عني ثلاثا:

2 / 187