522

امالی

أمالي ابن الحاجب

ایڈیٹر

د. فخر صالح سليمان قدارة

ناشر

دار عمار - الأردن

پبلشر کا مقام

دار الجيل - بيروت

اصناف
dictations
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
[إملاء ٤٧]
[لام الجحود]
وقال ممليًا [بدمشق سنة عشرين] (١) على قوله (٢): "ولام الجحود تأكيد بعد النفي لكانط. قال: إنما كانت زائدة للتأكيد لأن مثلها من حروف الجر زيد لتأكيد النفي في مثل قولك: ما جاءني من أحد، وليس زيد بقائم، وشبهه. فكانت هذه كذلك. تيك لو حذفت لكان الكلام مستقلًا بالافادة، فكذلك هذه.
إذ يجوز في غير القرآن في قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ (٣): وما كان الله يعذبهم (٤). وإنما جاء بعض حروف الجر للتأكيد لأن وضعها أن توصل معاني الأحكام إلى الأسماء، والنفي يدخل لنفي الحكم عن الأسماء، فلما اشتركا فيما يدلان عليه وقصد التأكيد جيء بها لذلك. وخصوا "من" والباء واللام لكثرتها، وخصوا "كان" لكثرتها في الكلام.
[إملاء ٤٨]
[شرط المعرفة المانعة من الصرف]
وقال ممليًا [بدمشق سنة تسع عشرة] (٥) على قوله (٦): "المعرفة شرطها

(١) زيادة من ب، د.
(٢) الكافية ص ١٦.
(٣) الأنفال: ٣٣.
(٤) فهي عند الكوفيين حرف زائد مؤكد غير جار ولكنه ناصب. وعند البصريين حرف جر معد متعلق بخبر كان المحذوف، والنصب بأن مضمرة وجوبًا. انظر مغني اللبيب ١/ ٢١٢ (محي الدين).
(٥) زيادة من ب، د.
(٦) الكافية ص ٣. وعبارتها: والمعرفة شرطها أن تكون علمية.

2 / 543