فأصلها فى هذا القول عضوة، وأمّا قوله تعالى: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ (١) ففيه قولان: أحدهما: أنه من الواو، لأنه فسّر على أنهم فرّقوه، فكأنهم جعلوه أعضاء، فقال بعضهم: هو شعر، وقال بعضهم: هو سحر، وقال آخرون:
أساطير الأولين.
والقول الثانى: أن الواحدة عضهة، مأخوذة من العضيهة، وهى الكذب.
وأراد الشاعر باللهازم اللهزمتين، وهما ما تحت الأذنين من أعلى اللّحيين، وإنما جمعهما بما حولهما، كقولهم: شابت مفارقه (٢)، وبعير ذو عثانين، ومثله.
والزّعفران على ترائبها ... شرق به اللّبّات والنّحر (٣)
وضع التّرائب فى موضع التّريبة، واللّبّات فى موضع اللّبّة، ويجوز أن يكون جمع لأنه أراد باللهازم لهازم جماعة من الإبل.
واللثة (٤): ما انحدر من اللحم على الأسنان، وجمعها لثات ولثى، والمحذوف منها ياء، /قال بعض اللّغويّين: لأنها مأخوذة من اللّثى، وهو ما يخرج من الشجر أبيض كالماء يسقط ويقطر، ويقال: أمة لثياء، إذا كان قبلها يعرق.
قلت: أما اللّثى فلا دلالة فيه على أن المحذوف من اللّثة ياء، وإنما الدليل على ذلك ظهور الياء فى اللّثياء، لأنهم شبّهوها لعرق قبلها بالشجرة التى يسقط منها المسمّى لثى.
...
= والمنصف ١/ ٥٩،٣/ ٣٨،١٢٧، وسرّ صناعة الإعراب ص ٤١٨،٥٤٨، والمخصص ١٤/ ٧، وشرح المفصل ٥/ ٣٨، والممتع ص ٦٢٥. وهو من إنشاد الأصمعىّ عن أبى مهدية. اللسان (أزم- عضه).
(١) سورة الحجر ٩١.
(٢) راجع المجلس الثامن والعشرين.
(٣) فرغت منه فى المجلس الحادى عشر.
(٤) هذا أحد قولين، والقول الثانى أن «اللثة» معتلّة العين، والمحذوف منها الواو؛ لأنها من لثت العمامة ألوثها: إذا أدرتها. واللثة محيطة بالأسنان. اللسان (لوث-لثا).
2 / 279
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]