[وفرعها (١)] وذكر مسائل (٢) استفتيت فيها، بعد ما استفتى المكنّى بأبى نزار (٣)، فجاء بخلاف ما عليه أئمّة النحويّين أجمعين، وكذلك خالف العرب قاطبة فى كلمة أجمعوا عليها، وأثبت خطّه بما سنح له من هذيانه، وأثبت بعده خطّه الشيخ أبو منصور موهوب بن أحمد [المعروف بابن الجواليقى (٤)].
نسخة الفتوى
ما يقول السّادة النحويّون، أحسن الله توفيقهم فى قول العرب: «يا أيّها الرجل»، /هل ضمّة اللام فيه ضمّة إعراب؟. وهل الألف واللام فيه للتعريف؟ وهل يأمل ومأمول، وما يتصرّف منهما جائز؟ وهل يكون سوى بمعنى غير؟
(١) ليس فى د.
(٢) حكاها السّيوطىّ فى الأشباه والنظائر ٣/ ١٥٠ - ١٦٥، عن ابن الشجرى. وكذلك حكى ابن هشام عن ابن الشجرىّ ما يتصل بمأمول. شرح قصيدة بانت سعاد ص ٤٦، ومثله صنع البغدادىّ فى الخزانة ٩/ ١٤٨ - ١٥٢، وما يتصل بسوى. الخزانة ٣/ ٤٣٥ - ٤٣٧.
(٣) هو الحسن بن صافى بن عبد الله بن نزار البغدادىّ الشافعى، عرف بملك النحاة، وهو الذى لقب نفسه بذلك، وكان يسخط على من يخاطبه بغيره. ولد ببغداد سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وتوفى بدمشق سنة ثمان وستين وخمسمائة. وكان بارعا فى النحو، فهمّا ذكيّا فصيحا، إلاّ أنه كان عنده عجب بنفسه وتيه بعلمه، وذكروا من صفته أيضا أنه كان عزيز النفس كريما كثير الأنفة عن المطامع الدّنيّة. إنباه الرواة ١/ ٣٠٥، وطبقات الشافعية ٧/ ٦٣. وانظر مقدمة (ملك النحاة حياته وشعره ومسائله العشر) تحقيق الدكتور حنّا جميل حدّاد.
(٤) زيادة من د. والأشباه والنظائر.
2 / 363
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]