امالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایڈیٹر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایڈیٹر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
' وبإسناده ' قال حدثنا حصين ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام : ' ولا تصغر خدك ' قال : التكبر . ' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى ، قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري ، قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، قال حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ عن أنس الجهني عن أبيه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله عز وجل ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من حلل الإيمان يلبس من أيها شاء ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان ، بقراءتي عليه في الطريفي الكبير ، قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبيد الكوفي المعامري ، قال حدثنا أبو القاسم بن جعفر بن أحمد الشيباني ، قال حدثنا عياد بن أحمد ، قال حدثنا عمي عن أبيه ، قال حدثني ثور بن زيد ، عن عمرو بن يزيد الحنفي ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' رأس التواضع ثلاثة : الابتداء بالتسليم على كل أحد ، والرضى بالمجلس عن شرف المجلس ، وحب العبد المساجد ، وترك الرياء والسمعة في شيء من دينه ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا حفص بن عمر بن الصباح ، قال حدثنا أبو غساق مالك بن إسماعيل ، قال حدثنا عبد السلام بن حرب بن أبي المهلب مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : كانت امرأة ترافث الرجال وكانت بذية فمرت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يأكل ثريدا على طريان ، قالت : انظروا إليه كيف يجلس كما يجلس العبد ، ويأكل كما يأكل العبد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وأي عبد أعبد مني ؟ قالت : وتأكل ولا تطعمني ؟ قال : فكلي ، قالت : ناولتي يدك فناولها ، قالت : اطعمني مما في فيك ، فأعطاها فأكلتها ، فغلبها الحياء ، فلم ترافث أحدا حتى ماتت .
صفحہ 301
1 - 804 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں