666

امالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایڈیٹر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422 هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

بيروت / لبنان

اصناف
dictations
علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه ، في جامع البصرة ، قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، قال حدثنا العباس بن أحمد بن حسان ، قال حدثنا أيوب بن سليمان القرشي الأموي أبو سليمان إمام سلمية ، قال حدثنا عبد القدوس بن الحجاج ، قال حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال سئلت عائشة : كيف كانت معيشتكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقالت : والله ما شبع آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم شهرا قط من خبز الشعير ، ولا شبعوا ثلاثة أيام تباعا من خبز البر ، ولا رفعت من قدام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كسرة خبز فضلا عن الشبع ، ولا فضل عنهم التمر حتى فتحت قريظة .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا إبراهيم بن الحارث ، قال حدثنا هدية ، قال حدثنا إبان عن قتادة ، قال حدثنا هلال بن حصين أخو بني مرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : أعوزنا حتى لم نجد شيئا ، فقالت امرأتي : لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته ، فقال : فكان أول ما واجهني به قال : ' من استعف أعفه الله ، ومن استغنى أغناه الله ، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه ' . قال فرجعت إلى نفسي ، فقلت لأستعفن ليعفني الله ، ولأستغنين ليغنني الله ، قال فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسأل حاجة حتى لحق بالله ، ثم إن الدنيا مالت علينا حتى كادت تغرفنا إلى ما شاء الله .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ المقري المعروف بابن العلاف بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا عبد الله ، قال حدثنا أبي ، قال : حدثنا حسين بن محمد ، قال حدثنا شريك بن المغيرة - وهو عثمان بن المغيرة - عن زيد بن وهب ، قال قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة منهم رجل من رؤوس الخوارج يقال له الجعد بن نجعة ، فخطب الناس فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، وقال يا علي : اتق الله فإنك ميت وقد علمت سبيل المحسن - يعني بالمحسن - عمر - ثم قال إنك ميت ، فقال علي عليه السلام : كلا والذي نفسي بيده بل مقتول قتلا ضربة على هذا تخضب هذه ، قضاء مقضي ، وعهد معهود ، وقد خاب من افترى ، ثم عاتبه في لبوسه ، قال : ما يمنعك أن تلبس ؟ قال ما لك وللبوسي ؟ إن لبوسي هذه أبعد من الكبر وأجد أن يقتدي بي المسلم . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن عبيد الدقاق العسكري ، قال حدثنا محمد بن عثمان ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا عمر بن سعيد ، قال حدثنا سفيان عن أبي شيبان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن أبي العبيد قال : كنا نقول إذا بلخوا عليك المفلطحة - يعني الدراهم الصحاح - فخذ رغيفك ورد النهر وأمسك على دينك .

' وبإسناده ' قال حدثنا سفيان عن أبي عثمان بن جديم قال : كان يقال دعوهم وضمغة الأرض ، وكلوا من كسرتكم ، واشربوا من ماء قراحكم ، فإنهم إن استطاعوا كفروكم وأذلوكم ، وقال : ضمغة الأرض : الذهب والفضة .

صفحہ 294