امالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایڈیٹر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، قال حدثنا جعفر الصائغ ، قال حدثنا محمود بن خداش ، قال حدثنا كثير بن هشام ، قال حدثنا عثمان عن عطاء عن أبيه عن أبي رزين ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا رزين : إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله ، يا أبا رزين أحب في الله وأبغض في الله ، فإن المسلم إذا زار أخاه في الله شيعه سبعون ألف ملك يقول اللهم وصله فيك ، فإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل ' .
' وبه ' قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا أبو علي - يعني ابن إبراهيم وأبو عبد الرحمن بن المقري ، قالا حدثنا داود بن إبراهيم ، قال حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن الله عز وجل يحب الديمومة على الإخاء القديمة فداوموا عليها ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا عبد الله بن أسيد ، قال حدثنا الحسين بن عبد المؤمن اللؤلؤي ، قال حدثنا عبد الله بن داود ، قال حدثنا محمد بن موسى عن الذيال بن عمرو عن ابن عباس قال : إنما سمي الرفيق ليرفق ، وإنما سمي صاحبا ليحسن صحبته ، وإنما سمي جارا ليجير .
' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني ، قال حدثني عبيد الله بن يحيى العسكري ، قال كتب ابن المعتز إلى يحيى بن علي من سر من رأى :
يا نازحا أخرجت من ذكره . . . قد ذاق قلبي منك ما خافا
فابخل بإخوانك واستبقهم . . . لا تنفق الإخوان إسرافا
يا ليت شعري هل رأى بعدنا . . . أمثالنا في الناس من طافا
فأجابه يحيى :
من أنفق الإخوان إسرافا . . . فأتلف حزم الرأي إتلافا
وفارق الألاف والعيش لا . . . يحلو لمن فارق ألافا
وكان في تفطريقه مثل من . . . باع الذي يرجو بما خافا وأفضل الإخوان من وده . . . وإن نأى يزداد إضعافا
صفحہ 208