293

امالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایڈیٹر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422 هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

بيروت / لبنان

اصناف
dictations
علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

وإذا افترقت لحاجة . . . فاسأل لمعترف بقدرك ' وبه ' قال أنشدنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب ، قال أنشدنا أبو علي الحسن بن الحسين بن جمكان ، قال أنشدنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال أنشدنا أحمد بن محمد الأهوازي ، قال أنشدنا عبد الله بن شبيب لبعضهم .

أخوك الذي إن سرك الأمر سره . . . وإن ناب أمر بات وهو حزين

يقرب من قربت من ذي مروءة . . . ويقصي الذي أقصيته ويهين

' وبه ' قال سمعت أحمد بن محمد بن أحمد البزاز يقول : سمعت أبا الحسن بن مقسم ، يقول سمعت أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني ، يقول سمعت المزني يقول : لا يسأل نذلا حاجة إلا من هو أنذل منه .

' وبه ' قال أنشدنا عبد الواحد بن الحسين بن أحمد المقري ، قال أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة لنفسه :

مع الوقت يمضي بؤسه ونعيمه . . . كأن لم يكن والوقت عمرك جمع

فما خير عيش نصفه سنة الكرى . . . وبالنصف قد يعتل ويتوجع

وأقسم لو أعطيته متخيرا . . . لما كنت إلا بالوثيقة أقنع

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد الحريري الشاهد بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني الشاهد قراءة عليه ، قال سمعت إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر ، قال حدثني أحمد بن محمد المخزومي عن عبد العزيز بن الرماح عن سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال : لما قتل ابن آدم أخاه ، قال آدم عليه السلام :

تغيرت البلاد ومن عليها . . . فوجه الأرض مغبر قبيح

تغير كل ذي لون وطعم . . . وقل بشاشة الوجه الصبيح

قتل قابيل هابيل أخاه . . . فواحربا مضى الوجه المليح

فأجابه إبليس لعنه الله تعالى :

تنح عن الجنان وساكنيها . . . فبي في الخلد ضاق بك الفسيح

وكنت بها وروحك في رخاء . . . وقلبك من أذى الدنيا مريح

فما انفكت مكايدتي ومكري . . . إلى أن فاتك الثمن الربيح

فولا رحمة الجبار أضحى . . . بكفك من جنان الخلد ريح

صفحہ 306