امالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایڈیٹر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وأبو الوليد الطيالسي ، قالا حدثنا حزم بن أبي حزم القطيعي ، قال أخبرنا الحسن أن عثمان بن أبي العاص تزوج امرأة من نساء عمر بن الخطاب ، فقال والله ما نكحتها حين نكحتها رغبة في مال ولا ولد ، ولكن أحببت أن تخبرني عن ليل عمر ، فسألتها كيف كانت صلاة عمر بالليل ؟ قالت : كان يصلي العتمة ثم يأمر أن نضع عند رأسه تورا من ماء ، ثم يغطيه ويتعار من الليل فيضع يده في الماء فيمسح بوجهه ويديه ثم يذكر الله ما شاء الله أن يذكر ، ثم تعار مرارا حتى يأتي على الساعة التي يقوم فيها لصلاته ، فقال له ابن يزيد : من حدثك ؟ فقال حدثني بنت عثمان بن أبي العاص ، قال ثقة والله . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا الغرياني ، قال حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال حدثنا أبو صفوان ، عبد الملك بن سعيد بن عبد الملك بن مروان ، عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن الشايب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد القادر قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من نام عن حزبه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حيان ، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس ، قال حدثنا النضر بن هشام ، قال حدثنا بكر - يعني ابن بكار ، قال حدثنا قرة بن خالد عن عطية عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما من أحد إلا ضرب على صماخه بحرير معقد ، فإن هو استيقظ وتوضأ حلت عقدة ، وإن استيقظ وتوضأ انحلت عقدة أخرى ، وإن قام فصلى انحلت العقد كلها ، فإن هو استيقظ ولم يتوضأ ولم يصل أصبحت العقد كلهن كهيأتها وبال الشيطان في أذنه ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن قادويه قراءة عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال أخبرنا أحمد بن روح - قال سألت راهبا قلت : بما يستعين العبد على قيام الليل ؟ قال بذكر طول الوقوف بين يدي خالقه في يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ، ثم بكى ، فقلت له مم بكيت ؟ قال ذكرت ذلتي وغربتي وضعف بدني وما قد حملت على ظهري من أوزاري ، والله ما أقوى على حمل بردعتي هذه فكيف أحمل أوزارا كثيرة على ظهري ، وأريد أن أقف أعواما لا أدري كم عدتها ، وأجوع جوعا لا أدري كم مدته ، وأعطش عطشا لا أدري كم غايته ، والله المستعان .
' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، قال حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال حدثني أبو جعفر محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة ، قال حدثني أحمد بن الهيثم العسكري ، قال سمعت بشر بن موسى يقول ، سمعت أبا عبد القاسم بن سلام بن مسكين يقول : إذا كان لك حاجة إلى الله عز وجل فقم في هذا الليل فتوضأ للصلاة وقف بين يديه ولا تبالي إن لم تصل ولم تقم ، فإنه جل وعز يطلع فيراك فيقول ما حاجة هذا المسكين فيقضيها .
' وبه ' قال أخبرنا البرمكي ، قال حدثنا الزهري ، قال سمعت أبي يقول : سمعت مغيرة يقول : بلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل .
صفحہ 291